Saturday, October 24, 2009

هجوم اسلامىيحرق كنائس وينهب ممتلكات اقباط ديروط

السيدات المسلمات "يزغردن"من النوافذ سعادة بسرقة ممتلكات المسيحيين.الشرطة تصل لــ"ديروط" بعد مايزيد عن الثلاثة ساعات من الإستغاثات القبطية. الأمن يغلق أطراف ديروط. حرق واجهة كنيسة"الأنبا كاراس" رغم وقوعها خلف مقر قسم الشرطة. تعرض مسيحيات للتحرش من قبل المهاجمين. سيارات نصف نقل يُحمل بداخلها المهاجمين مايسرقونه من الممتلكات المسيحية.
خاص الأقباط متحدون
في تطور خطير بعد الحادث الذي جاء نتيجة لعلاقة آثمة بين شاب مسيحي وبنت مسلمة والتي على أثرها قُتل أبو الشاب بطريقة بشعة ومُثّل بجثته. يواصل أقارب البنت البحث عن الشاب في كل مكان في ديروط محاولين الانتقام منه. وفي بحثهم يتهجمون على مساكن المسيحيين في منطقة أبو جبل ومنها إلى مداخل المدينة وأحرقوا في خلال هجومهم واجهة كنيسة الأنبا كاراس.وشمل الهجوم أيضًا هجوم على محلات المسيحيين والصيدليات ومنازلهم وحرق واجهة كنيسة الأنبا كاراس بجوار كوبري القناطر وواجهة مطرانية ديروط. وقد أُغلقت المدارس ومحال الجواهرجية ومحلات المسيحيين التجارية وتسود حالة من الذعر بين المسيحيين في هذه المنطقة خوفًا من انتقام أهالي البنت منهم.وتجرىَ محاولات من عضو مجلس الشعب للتهدئة في محاولة لمنع اشتعال الموقف والسيطرة عليه قبل ازدياد تفاقمه وتسانده في ذلك قوات الأمن في ديروط.وفي اتصال هاتفي لـ "الأقباط متحدون" مع أحد المسيحيين المحتجزين داخل منازلهم خوفًا من هجوم بعض السكان المسلمين عليهم أوضح "أ. س" أنهم منذ الحادية عشر صباحًا يعانون من الذعر حيث يقوم الأهالي من المسلمين بمساعدة بعض البلطجية بمهاجمة ممتلكات أقباط ديروط وتحميلها بعد سرقتها داخل عربات نصف نقل أمام مرأىَ ومسمع الجميع. كما أكد المصدر ذاته أن السيدات المسلمات "يزغردن" من نوافذ منازلهم وهم يرون السرقة تتم أمام عيونهم إضافة للتحرش بالمسيحيات في الشارع حيث لم تصل قوات الشرطة إلا الساعة الثالثة ظهرًا، أي بعد ما يزيد عن الثلاثة ساعات من بدء الهجوم الإسلامي -إن جاز التعبير- على سكان ديروط من المسي
نقلا عن اقباط متجدون

اعتداء على أراضي للكنيسة الأرثوذكسية بوادي النطرون


24/10/2009
خاص الأقباط متحدون
قامت قوات الشرطة بمهاجمة أرض مساحتها ما يقرب من الـ 20 فدان بمنطقة وادي النطرون تخضع ملكيتها لكنائس وسط القاهرة ، وتم من خلال ذلك الهجوم إزالة السور المحيط بمساحة الأرض وهدم المبني المقام داخل حدود المساحة المملوكة للكنيسة وتدمير كافة المرافق التي تعين من يعيشوا بالمكان على الحياة ...
وبسؤال أحد المقيمين في الأرض عن طبيعة وضعها القانوني أكد الأتي :
** فى 20/9/2006 تقدمنا بطلب رخصة لحفر بئر وتم الحفر وفي أكتوبر 2006 تقدمنا بطلب رخصة لبناء سور يحمى الأرض ومباني في حدود 2% من إجمالي 20 فدان ( ملك كنائس وسط القاهرة ) وهى النسبة القانونية المسموح بها بالبناء في الأراضي المستصلحة ...
** في يناير 2007 حضرت لجنة من الشئون الزراعية ومن الصحة ومن المحليات لمعاينة الأرض وكان تعليقهم ( مافيش مكان نقعد فية ) لان الأرض صحراء وفضاء فطلبنا أن يسرعوا باستصدار تراخيص البناء فقالوا ( شفاهة ) ابنوا ...
** في سبتمبر 2007 أفادنا مجلس المدينة أن الأوراق الخاصة بالتراخيص قد رُدت التراخيص من المحافظة لعدم نقل الملكية فتوجهنا إلى محافظة البحيرة لعمل إجراءات نقل الملكية من المالك القديم إلى المشترى باسمه الأرض لصالح الكنيسة ...
وفي المحافظة طُلب منا تقديم الأوراق ورفع المساحة من الواقع بالأرض في أبريل 2008 لاحظنا المماطلة في التواريخ وخلافه ولكن حصلنا على تراخيص السور والمباني في 27 يونيو 2009 ورغم هذا فوجئنا باستصدار قرار بإزالة المبنى وتم التنفيذ فعليًا وبسرعة البرق في 18 أكتوبر 2009 ورفض اللواء المشرف على عمليات الإزالة النظر للأوراق التي تؤكد أن المبنى والسور مرخصين ...

محكمة سودانية تقضى بـ٢٠ جلدة على امرأتين لارتدائهما «البنطلون دون حجاب»

الخرطوم - «أ.ف.ب» ٢٣/ ١٠/ ٢٠٠٩
أصدرت محكمة سودانية، أمس، الحكم على امرأتين كانتا بصحبة الصحفية السودانية لبنى الحسين، بالجلد ٢٠ جلدة لارتدائهما «البنطلون دون حجاب»، وهو ما يعد «زياً غير محتشم».
وأعلن القاضى حسن محمد على، من محكمة شرق الخرطوم: «بموجب الأدلة التى عرضت على المحكمة، ارتدت المرأتان (البنطلون) من دون حجاب، وحكمت المحكمة بالتالى بإدانتهما عملاً بالقانون حول النظام العام»، وأضاف القاضى: «لقد حددت العقوبة بـ٢٠ جلدة لكل منهما، وغرامة قدرها ٢٥٠ جنيهاً سودانياً (١٠٠ دولار أمريكى)، إذا لم تدفع الغرامة، فستكون العقوبة السجن لمدة شهر».
كانت المرأتان، اللتان لم تكشف هويتهما، قد اعتقلتا فى مطلع يوليو الماضى فى أحد مقاهى الخرطوم، وكانتا بصحبة لبنى الحسين، التى اتهمت بارتداء «البنطلون» الذى اعتبر «زياً غير محتشم»، وباتت تنشط فى الدفاع عن حقوق المرأة.
وقالت لبنى، التى حضرت الجلسة أمس، إن «هذا الحكم دليل على أننا لسنا متساويات أمام القضاء.. سأواصل حملتى ضد هذا القانون».
وأضافت: «كنا ١٣ امرأة أوقفنا فى المكان نفسه، ١٠ منا تمت محاكمتهن فى مخفر الشرطة، وعوقبن بالجلد على الفور.. أنا تمت محاكمتى أمام محكمة شمال الخرطوم ولم يحكم على بالجلد..
اليوم حكمت محكمة شرق الخرطوم على الشابتين بالجلد»، وتابعت: «فى حالتى حضر العديد من الدبلوماسيين المحاكمة، أما اليوم فلم يكن هناك أحد».
وتنص المادة ١٥٢ من قانون الجنايات على عقوبة تصل إلى ٤٠ جلدة لكل من «ارتكب فعلاً فاضحاً أو خدش الحياء العام أو ارتدى زياً غير محتشم»، إلا أن القانون لا يحدد «البنطلون» كزى غير محتشم أو حتى نوعاً معيناً من السراويل مثل «الجينز»، مما يمكن أن يؤدى إلى حالات توقيف أو إدانة اعتباطية، كما تخشى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.

لجنة الحريات الدينية الأمريكية ترفض قوانين حظر ازدراء الأديان من مصر والمؤتمر الاسلامى


الكونجرس يرفض حظر "إزدراء الأديان"
المصريون – (رصد) : بتاريخ 25 - 10 - 2009
انتقد رئيس لجنة الحريات الدينية الدولية التابعة للكونجرس الأمريكي القوانين التي قال إن مصر ومنظمة المؤتمر الإسلامي تحاول تمريرها عبر الأمم المتحدة للتصدي لـ"ازدراء الأديان"، معتبرا أنها لا تحل مشكلات التعصب والاضطهاد التي يعانيها أتباع الأديان المختلفة حول العالم.وقال ليونارد ليو في شهادته أمام لجنة "توم لانتوس" لحقوق الإنسان بمجلس النواب الأمريكي: إنه بموجب هذه القوانين "يمكن أن توجه الاتهامات الجنائية ضد الأفراد بسبب الإساءة أو التشهير بالسمعة أو الإهانة أو التهجم أو الازدراء أو الإساءة للإسلام، وغالبا ما يسفر هذا عن انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان".وأوضح ليو ، أن مفهوم "ازدراء الأديان" يدعم التعصب وانتهاكات حقوق الإنسان، بما يخلق مجالا واسعا للحكومات لتقييد حرية التعبير والحرية الدينية.وأشار ليو إلى وجود قانون خاص بحرية التعبير يدين أيا من مظاهر الكراهية على أساس قومي أو عرقي أو ديني، عملت الولايات المتحدة ومصر على رعايته خلال الجلسة الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد اعتمد أوائل الشهر الجاري قرارا حول حرية التعبير، ويندد النص الذي قدمته الولايات المتحدة ومصر معا "باستمرار تنامي صور نمطية سلبية عرقية ودينية في العالم، ويدين في هذا الإطار كل تحريض على الحقد العنصري أو القومي أو الديني

مصر واعادة العيكله

2009 السبت 24 أكتوبر
كمال غبريال - ايلاف

من المؤكد أن النوستالجيا الرومانسية لما يدعى الحقبة الديموقراطية قبل انقلاب يوليو 1952، هي من قبيل الهرب من جحيم الحاضر وفساده وترديه، إلى عالم أفلاطوني طوباوي، تسانده بالطبع مقارنات موضوعية عديدة، ترجح الماضي على الحاضر، من حيث تداول السلطة، وهامش الحريات السياسية والاجتماعية، علاوة على ليبرالية ومتانة الاقتصاد المصري في ذلك الماضي، الذي لقبه مغامرو يوليو بالعهد البائد.. لكن هذا بالطبع لا يعني أن الأحوال السياسية قبل قفز العسكر على السلطة كانت نموذجية، أو حتى مما يصح وصفة بحالة ديموقراطية حقيقية.. فلقد كان الهيكل السياسي بالفعل ديموقراطياً من حيث البناء، لكن هذا لا يضمن وحده وتلقائياً سلامة الممارسة وجودتها، إذا لم تتوفر عناصر أخرى هامة، أو إذا كانت التجربة الديموقراطية لم تتراكم خبراتها بعد، بالقدر الذي يقيها عثرات كثيرة تتربص بها.يسهل على المطالع لتاريخ مصر في تلك الفترة، أن يكتشف أن مصر كادت أن تعيش ديموقراطية سياسية بلا ثقافة ليبرالية شعبية تساندها، لكنها استندت إلى طبقة سياسية تتكون من عناصر جديرة بأن يطلق عليها توصيف "رجال دولة"، مازالت بعض أسماء شخوصها تلمع ببريق في الذاكرة الوطنية، رغم محاولات التشويه المستميتة، التي اضطلع بها العهد الديكتاتوري وأذنابه.. رغم أن الساحة لم تخل من الفاسدين وأصحاب النزعات المصلحية الضيقة والوصولية، ومن التنظيمات والاتجاهات اليسارية والشيوعية والنازية، علاوة على بداية تسلل فيروس الإسلام السياسي إلى نخاع الطبقة الوسطى، التي هي الظهير لأي نظام سياسي جماهيري.. فيما الجماهير العريضة كعادتها، مشغولة بتدبير عيشها، ومشاكل حياتها اليومية بالغة الصعوبة.من السهل بالطبع أن نوجه نقداً هداماً ومتعسفاً، لما يسمى ديموقراطية ما قبل يوليو، وصولاً لتبرير الانقلاب الديكتاتوري، على تجربة ديموقراطية وليدة، كانت تحتاج للوقت وتراكم خبرات الممارسة، لتصلح نفسها بنفسها، أو كما يقال فإن "عيوب الديموقراطية تعالج بالمزيد من الديموقراطية"، وليس بإصدار حكماً بالإعدام عليها، وهي مازالت طفلة تحبو.. لكن ثلة المغامرين من العسكر المندحرين أمام العصابات الصهيونية، كان لهم حال عودتهم خائبين رأياً آخر، فلقد قرروا مصادرة السلطة، وإنشاء نظام جديد، يستند إلى ما سموه "الشرعية الثورية".. نستطيع أن نلخص ما قامت به عصبة العكسر في مرحلتها الأولى، ممثلة في حكم عبد الناصر، تغييراً لهيكل الكيان الوطني المصري فيما يلي:• مصادرة السلطة وإعادة هيكلتها، وفق نموذج سلطة ديكتاتورية الفرد، المدعوم بدولة بوليسة ذات قبضة حديدية.• مصادرة الاقتصاد المصري، وإعادة هيكلته وفق نظام دولة شمولية، أو ما يسمونه رأسمالية الدولة، بما يجتث القاعدة المادية، لإمكانية نشوء ليبرالية أو ديموقراطية سياسية واجتماعية.• اخلاء الساحة من رجال الدولة والسياسة القدامى، بالتوازي مع تأسيس بيئة تمنع ظهور خلفاء لهم، وملء الفراغ السياسي بنوعية أخرى، قوامها العسكر والمتسلقين والمنافقين والإمعات، الذين يحترفون بيع أنفسهم، في مقابل مناصب السطلة والتمكن من خزائن الثروة المنهوبة، سواء ثروة رموز العهد السابق، أو المقتطعة من أفواه الشعب الذي يتحدثون باسمه، ويتشدقون بمصالحه.• ترتب على إرهاب الدولة البوليسية لنشطاء السياسة والمجتمع المدني، أن تقلص حجم المشاركة الشعبية إلى الحد الأدنى، وسادت اللامبالاة إيثاراً للسلامة، وتيقناً بأن المشاركة لن تجدي في تغيير الحال أو القرار، مادامت السطلة قد تمت مصادرتها مرة وإلى الأبد.كانت هذه الرسالة غير المقدسة، رباعية الشُعَب، هي ما نجحت المرحلة الناصرية في استكمالها على خير وجه، ودون مقاومة شعبية أو نخبوية تذكر، بل ولقد خلبت الشعارات والرايات الناصرية لب النخبة والجماهير معاً، فصارت ظهيراً لكل لما يحدث من تدمير في كافة جوانب الحياة المصرية، وليس أدل على ذلك، من أن نجد مفكراً بحجم توفيق الحكيم، يطالعنا بعد موت عبد الناصر، بكتاب ومقولة تتحدث عن "عودة الوعي" المفقود!!في المرحلة الساداتية حدثت حلحلة في تلك الحالة، بتخفيف وطأة تلك الإنجازات (إن صحت التسمية) الأربعة للمرحلة الناصرية، فلقد خف إحكام قبضة الدولة البوليسية نسبياً، إلى حد جدير بالاعتبار والإشادة.. بالطبع مع بقاء هيكل السلطة الديكتاتوري قائماً، رغم ملحقات ورتوش ملصقة خارجياً، ومفارقة لعمود النظام الفقري، ممثلة فيما سمح به من منابر ثم أحزاب.. كما كفل ما عرف وقتها بسياسة الانفتاح، كسر مصادرة الاقتصاد، أو بالأصح إحداث شروخ هينة فيه، لكنها كانت رمزياً على الأقل، تشكل بداية كسر مصادرة الاقتصاد.. وتم استدعاء رموز من السياسيين ورجال الدولة في "العهد البائد"، لمحاولة بث الروح في الحياة السياسية، وهي بالطبع كانت محاولة فاشلة بجدارة، فهي محاولة تلفيقية، لأن هؤلاء الذين تم استدعاؤهم من الإقامة الجبرية، كان الزمن المحلي والعالمي قد تجاوزهم، وأصبحوا كما لو أوراقاً محروقة، وكان من حاول منهم جدياً التواجد بالساحة، يتركز اهتمامه على إعادة الاعتبار للذات، التي تم العصف والتنكيل بها، وصرف النظر أو فقدان الرؤية، الكفيلة بتكوين كيانات حزبية شابة العمر والفكر، تلتف حول المبادئ الليبرالية الموروثة، وفي نفس الوقت منشغلة بقضايا الحاضر.. فقد جاءوا ولسان حالهم يقول ها قد عدنا، فاحملونا الآن على أعناقكم، تعويضاً لنا عن التزامكم الصمت، ونحن يهال علينا التراب واللعنات!!لكن الأهم والأخطر تأثيراً في فشل العود الحميد للأحزاب، هو أن الأجيال الجديدة من النشطاء السياسيين، ومعهم الإعلاميين وحتى نشطاء المجتمع المدني، كان الجميع بلا استثناءات ذات قيمة، عملة رديئة بحق، من إنتاج سنوات الديكتاتورية والنفاق والاسترزاق، ولا يوجد برؤوسها غير شعارات الناصرية، الخاوية منها والمضللة، بل والمعوقة عن كل محاولة للخطو نحو المستقبل.. وزاد الطين بلَّة (كما يقولون) التواجد والتمكن لجماعة الإخوان المسلمين، ما هو في حد ذاته كفيل بقتل أي حالة سياسية صحية وليبرالية.. الجماهير أيضاً، لم تر ما يحرضها جدياً على تغيير موقفها اللامبالي، وانخرطت كدأبها في تدبير مقومات حياتها، ولو بانتهاج العشوائية، التي صارت مع الوقت هي لون المشهد المصري، في كافة مجالات الحياة.في المرحلة الثالثة المباركية خفت قبضة الدولة البوليسية إلى ما قرب التلاشي، فيما أخذت الدولة تدريجياً في خلع عباءة احتكار الاقتصاد، ليتقدم القطاع الخاص بإصرار، وإن بخطى تعترضها العثرات والمعوقات، وقد تقدمت الليبرالية الاقتصادية حتى الآن، بما يكفي لقاعدة (ولو ضيقة) تنطلق منها الليبرالية السياسية، بهامش نسبي مقبول مرحلياً.. لكن التقدم المأمول على المستوى السياسي لم يحدث، لأن حجم التعديل في هيكل الدولة الديكتاتوري، ممثلاً في التعديلات الدستورية الأخيرة، ليس كافياً لإحداث تغيير نوعي، علاوة على أن كافة التعديلات التي حدثت بالدستور، جاءت إما ممسوخة أو متناقضة مع الكيان الأساسي للدستور.لكن الأخطر في المرحلة الحالية في زعمي، هو ما ترتب على العامل الثالث المذكور عاليه، من القائمة الرباعية للتخريب الذي طال الحياة المصرية في النصف قرن الماضي، وهو تفريغ الساحة المصرية من رجال الدولة الحقيقيين، وكذا من النخبة الليبرالية الناضجة، واستمرار سيادة حرافيش الناصرية والقومية والتأسلم السياسي، ليشكلوا قاعدة صلبة لنمط العشوائية المسيطر على الحياة المصرية بجميع جوانبها. نعم مازالت السلطة مصادرة، بمساندة من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بالإضافة بالطبع إلى جوقة الانتهازيين والمنتفعين بالفساد والشمولية، ووكرهم الأساسي ما يعرف بالحزب الوطني الديموقراطي.. ومازال الحراك السياسي يجري تحت ضغوط دستورية وقانونية وبيروقراطية، علاوة بالطبع على الضغوط الأمنية.. كل هذا حقيقي، لكننا نزعم -رغم أن زعمنا قد يحتمل الخطأ، كما يحتمل الصواب- أن السند الحقيقي لمصادرة السلطة الآن يرتكز على عاملين: أولهما هو المساندة الشعبية للقائم على رأس السلطة، بسياساته المتزنة الواثقة والهادئة، في مقابل انفلاتات وشطحات كل القوى المقابلة في الساحة، وعلى رأسها قوى الإسلام السياسي، والقوى الناصرية واليسارية، صاحبة الشعارات الصاخبة والبالية.. بحيث نستطيع بثقة أن نجزم، أن أي انتخابات رئاسية نزيهة سوف تجرى، لابد وأن تسفر عن نجاح جدير لمرشح السلطة الحالية، سواء كان هذا المرشح هو الرئيس الحالي ذاته، أم وريث له بالدم أو بالاختيار!!الأمر الثاني هو وضع النخبة السياسية المصرية، والذي نشهد منتجاته في صراعات الأحزاب المتدنية والشخصية، وتبادل قادتها إطلاق الرصاص أو تقاذف الأحذية، وفشلها في تأسيس كيانات ديموقراطية فاعلة، تقوم على بناء مؤسساتي، وليس على ذات المنوال الفردي، الذي تتأسس عليه السلطة التي نعارضها، حتى يكون الحديث عن البديل والتبادل للسلطة، حديثاً عن بديل يختلف منهجياً، وليس مجرد استبدال "زيد بعبيد" كما يقولون.. أيضاً يتضح تدني المعارضة وهزالها، في تهافت فكر وشعبية كل الرموز التي تقدم نفسها للجماهير، وهو ما نلحظه من وقوف رؤساء القوى التي تدعي العلمانية والليبرالية، على أعتاب جماعة الإخوان المسلمين، تلتمس مساندتها ودعمها جماهيرياً.. يسجل على النخبة المصرية وضعيتها كعملة رديئة غير قابلة للتداول أو الصرف، لا محلياً ولا عالمياً.. بل تلعب نخب المعارضة باختلاف ألوانها، دور المرجح للنظام القائم، من منظور القوى العالمية والعالم الحر عموماً، خاصة بعد التجارب الديموقراطية المأساوية في فلسطين، وبدرجة أقل لبنان.. وما يجري حالياً من نقاشات ساخنة حول قضية التطبيع المقدسة، وحول أهمية النقاب، وما إذا كان عادة أم عبادة.. كذا ما يسجل على دعاة الوطنية من تعاطفهم مع منظمات إرهابية كحماس وحزب الله، رغم محاولات تلك المنظمات الدائبة لانتهاك السيادة المصرية، علاوة على انتهاكها لكل القوانين والمعايير الإنسانية، في تعاملها مع ذات الشعوب التي تأويهم.. كل هذه دلائل ميدانية كافية، لأن يقول الجميع: "نار النظام الحالي، ولاجنة المعارضة"!!إذا كان لنا أن نستشرف حلولاً، فلابد وأن تأتي عبر معالجة نقاط التخريب الأربع السابق ذكرها، وهي:• إعادة هيكلة النظام السياسي المصري، وفق نظام ليبرالي ديموقراطي.• إعادة هيكلة الاقتصاد المصري وتخليصه من العشوائية وآثار هيمنة الدولة الاقتصادية، ليصبح اقتصاداً ليبرالياً صرفاً.هاتان النقطتان هما الكفيلتان بمداوة النقطتين الأخريتين، لأنهما بالأساس ترتبتا عليهما، وهما:• خلو الساحة من رجال دولة حقيقيين، ونخبة صالحة مستنيرة.• عزوف الجماهير عن المشاركة السياسية، وتفضيلها للوضع القائم، تفادياً لمجهول لا تبشر مقدماته بخير.الآن، هل نستطيع في ظل المعطيات الواقعية القائمة في مصر، إعادة هيكلة النظام السياسي والاقتصادي، لتفعيل الحياة السياسية المصرية على وجه صحيح، أم أقصى ما نستطيعه هو ما يجري الآن في الساحة، من تطاير عشوائي للاتهامات والتنديدات، يتبادلها أطراف لا يقل أحدها سوءاً عن الآخر؟مصر- الإسكندريةkghobrial@yahoo.comأية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف


تسبب ملاحقه قانونيه

Kamal Ghobrial

Alexandria- Egypt

0126834061

Friday, October 23, 2009

السلطات الأمريكية تعتقل «أمريكى - مصرى» بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية



دكتور عربي في الصيدلة متهم بالتخطيط للهجوم بالاسلحة الرشاشة على مول امريكي في ولاية ماساشوسيتسOctober 22 2009
عرب تايمز - خاص
ذكرت وزارة العدل الأميركية أمس أن مواطناً أميركياً من أصل عربي ( مصري ) اعتقل على خلفية اتهامات تتعلق بالإرهاب، بينها التخطيط لهجوم على أحد مراكز التسوق في الولايات المتحدة. واعتقل الدكتور طارق مهنا (27 عاماً) من سودبري في ولاية ماساشوسيتس أمس اثناء وجوده في منزل والده في بوستن ووجهت إليه محكمة اتحادية تهمة التآمر لتوفير الدعم المادي للإرهابيين والمهنا حصل مؤخرا على دكتوراه في الصيدلة وعلمت عرب تايمز ان المهنا هو ابن بروفيسور عربي يعمل في نفس الجامعة التي تخرج منها طارق في بوستن
وقالت الاجهزة الامنية الامريكية ان طارق الذي يعمل مدرسا في مدرسة اسلامية كان يخطط مع مواطن امريكي من اصل عربي اسمه احمد ابو سمرة موجود حاليا في سوريا ومع شخص اخر يتعاون الان مع سلطات التحقيق للهجوم على المول واختطاف اثنين من السياسيين البارزين وقالت السلطات الامنية ان المهنا وابوسمرة يعملان بموجب فتوى تقول ان الهجوم على المدنيين في المول جائز لانهم يدفعون الضرائب للحكومة الامريكية
وكشفت السلطات الامنية النقاب عن ان مهنا اعتقل عام 2006 بتهمة الكذب على المباحث الفدرالية فيما يتعلق بمعلومات كانت تخص صوماليا يقيم في مدينة هيوستون ويقضي الان حكما بالسجن عشر سنوات لادانته بالتدرب في معسكر للقاعدة من اجل اسقاط الحكومة الحالية في الصومال ووفقا للمسئولين في الشرطة فان المهنا الغى الهجوم على المول او اجله لان الوسيط المكلف بتزويدهم بالاسلحة الرشاشة لم يتمكن من الحصول الا على مسدسات فقط ولم يذكر بيان السلطات الامريكية شيئا عن احمد ابو سمرة وهو امريكي تقول السلطات انه موجود الان في سوريا وهل جرى اتصال مع السلطات السورية بشأنه ام لا

قلم قبطى مأجور يكتب ضد الكنيسه القبطيه


قلم قبطى مأجور يكتب ضد الكنيسة القبطية ومازالت الكنيسة القبطية وأبنائها تتلقى الضربات من الداخل-
عادل جرجس / مكاري يونان يستخدم السحر الأسود لشفاء المرضي ويتخذها تجارة وبيزنس

جون مارك

القمص مكاري يونان يفعل مافعله المسيح فهل المسيح كان يستخدم السحر الأسود؟

عادل جرجس/ الانبا بيشوي المحارب الاول لكل هذه الخرافات التي يقوم بها مكاري يونان وسمعان ابراهيم بقلم / جون مارك لم يمر وقت على الهجمة الشرسه التي يقودها الشيطان على ابناء الكنيسة القبطية الى وخرجت ازمات جديدة كلها عباره عن ضربات يوجهها الشيطان ضد ابناء المسيح لانه غاضب ويزمجر مما يفعلوه من اخراج الشياطينمن اجساد البشر بإسم المسيح فيجعل الجميع يمجدوا اسم يسوع المخلص . قام كاتب يدعي عادل جرجس فوزي ورغم تاريخه المعروف لن ندخل فيه لانه لايهمنا رغم انه يوضح مدي تغير اتجاهاته ويؤكد على انه يبيع قلمة إلا اننا اليوم امام توجه جديد وشديد الخطوره وهو خروج بعض الاقلام التى تحسب على المسيحيين والاقباط وتكتب مايقوله المسلمين لكي يقال انه شهد شاهد من اهلها والجميع يعلم الامة (إياها) المغيبه ومدى تصديقها لاي شيء يستشعرون أنه يثبت انهم على صواب بسبب ما بداخلهم من شك فاليوم يخدم هذا الكاتب التوجه الاسلامي الذي عجز وخضع تحت اقدام القمص مكاري يونان ومن مثله من الابرار الممجدين لاسم الرب والمؤمنين والواثقين في قوه المسيح ووجوده وحضوره وقيامه بالمعجزات وحمايه البشر الذي خلقهم من سيطره الشياطين والارواح الشريره التي تعذبهم وتتسلط عليهم . ومن هذا يتضح لنا ان مثل هذه الاقلام التي تحاول تشويه الصوره لم تجد لها مخرج إلا أن تعود للإتهامات الاسلامية المهوسه التي لم تعد تستطيع ان تصدق ماتراه فبدأوا يقولون ان هذا سحر اسود لكي يجدوا الحجة التى تريح قلبهم من غليانه المليء بالشك وما فعله امن الدوله عندما قام بمهاجمة مصور القمص مكاري يونان الذي ينشر الفديوهات التي يمجد بها الناس المسيح وينير ابصارهم او يثبتهم على الإيمان كانت كلها محاولات الشيطان لضرب هذه البؤره والوكر المضيء لتؤكد مانقوله بصوت إلهنا الحي القدوس . تعم يوجد في مصر اوكار كلها نور ومحبه وتمجيد للمسيح وليس لمجد وسلطان ارضي . فبعد الهجمة الشرسه على القمص مكاري يونان في مؤتمر مايسموه العقيده في الفيوم والسباب العلنية في نيافة القمص مكاري يونان التى لا تخدم سوي اعداء المسيح من الشياطيـــــن واتباعهم في الأمم الوثنية ووجدوا رفض عارف ضد تصريخاتهم وثوره حب يتخللها الروح القدس في نفوس المؤمنين بالفداء وبقدرته على الشفاء لم يعد امام الشياطين الي استخدام وسائل اخري وهي تشوية الصوره واتهامات الامم الوثنية فسقطوا مع العالم ومع هذه الامم سقطة مدويه لن يخرجوا منها ابدا إلا لو عادوا للمسيح حقا وليس اسما للهث وراء امجاد كرسي الكنيسة. فالجميع الان يعلم بعدما ظل هذا الكاتب يهاجم صاحب النيافة والسلطات في مدونته تحول بقدره قادر للنقيض والسبب واضح ومعروف.وبدأ في قصائد الرثاء والتبجيل للسلطان الذي يعتبر نفسه ولى العهد على مملكة المسيح في مصر من دون إراده الله فالأن لماذا يخرج هذا المقال الفاسد يتهم رموز الكنيسة القبطية بالسحر الاسود / السبب ثوره الحب التى ظهرت للقمص مكاري يونان بعد هجمة الفيوم الغير مؤمنه . من هي الكنيسة القبطية التي نتكلم عنها .؟ عندما نقول الكنيسة القبطية لانختزل التاريخ في شخص فلا المقص مكاري يونان ولا غيره هو الكنيسة القبطية ولكن هم تروس تحرك ماكينة الايمان في مصر المسماه الكنيسة القبطية فإذا تعطل ترس تعطلت التروس او تعثرت الكنيسة .فالكنيسة هي مجموعه المؤمنين في مصر يوجد بينهم انوار لامعه وصغيره لما لها من قوه في الخدمة تقوم بخدمة تشبه خدمة الطعام لجسد الانسان فهل يحيا الجسد بدون طعام ... فغذاء الكنيسة القبطية والمسيحية في مصر يتمثل في شخصيات تقوت الكنيسة المسيحية عموما بالقوت لكي تسير فمثل هذه الشخصيات تعطي الغذاء الايمانى والروحي والخدمى لكثيرين والكثير يعطي الاكثير وهكذا فتخرج الكنيسة في اجمل صورها فالكهنوت والقصاوسه ليسوا موظفين ولابد ان يعلموا هذا حتى لو لم يكن لهم رتب كهنوتيه او ليسوا رجال دين او حتى طردوا بفعل الظروف فهم غذاء للجسد المسيحي للكنيسة التى هي شركة المؤمنين لانهم يبثون النور الذي بداخلهم المهدى من الروح القدس روح المسيح المجد له كل المجد فلو لاقدر الله انتهت كل هذه العناصر لإنتهت الكنيسة لان الكنيسة ليست وحدها المبانى ولا عمم لامعه ولا بدل قساوسة ولا طقوس ولا صراخ في الصلاه ولكنها كما قلنا روحانيات تعلوا بالروح للمســــ الله ــــيح الفادى المجد له كل المجد .. إذن القمص مكاري يونان يفعل مافعله المسيح معلمنا فهل المسيح كان يستخدم السحر الأسود في إخراج الشياطين وشكرا