الفتيات كان يرتدن النقاب كستار أمن لممارسة" الدعارة".
الأهالي كانوا يعلمون أن الشقة تُدار لـ"الدعارة" لكن وجود مسيحي داخلها أستفزهم
خاص الأقباط متحدون
تشهد مدينة"ملوي" حالة من الإرتباك في أعقاب قيام مواطنين بضبط أفراد مسيحيين داخل شقة تُدار من أجل أعمال منافيه للأداب العامة" دعارة" ملك لسيدة تُدعى رجاء مسعد إسماعيل 56 سنة أرملة مسلمة ويعمل معها أثنين من الفتيات المسلمات أحدهما تدعى إيمان إسماعيل عبد الملك 23 سنة والثانية مها كامل على 25 سنة.
أكد الأهالي أنه تم ضبط أثنين من الشباب المسيحي داخل تلك الشقة بصحبه الفتيات داخلها مما أدى إلى قيامهم بالإعتداء عليهم،أحد الشباب فر من الأهالي أما الثاني ويدعي مينا عماد شعيب 23 سنة فقد لقي مصرعه -وفق ما يُقال من معلومات حتى الأن -بعد أن أصيب بعده طعنات بالجسم نُقل على أثرها لمستشفي ملوي العام ثم لمستشفي جامعة أسيوط.
على أثر ذلك الحادث سادت حالة من الفزع أجواء "ملوى"وأغلقت المحال التجارية فيما كثفت أجهزة الأمن تواجدها بشكل كبير جدًا.
تعود تفاصيل الواقعة إلى إتفاق عقدته "مها" مع سائق مسلم يُدعى محمد لأن تمارس معه الجنس مقابل 200 جنية ولكنه وجد "مينا" أو أصطحبه معه الروايات غير مؤكدة في هذا الشأن إلا أن المؤكد أن محمد بعد هبوطه من شقة" الدعارة" حرض السكان على أن يثأروا لكرامتهم لوجود شقة "دعارة" بمنزلهم وبها مسيحيين وبالفعل قد كان ثأرهم.
Wednesday, November 11, 2009
" مبادرة الحـــوار الوطـــنى "
حزب الإصلاح والتنمية
" مبادرة الحـــوار الوطـــنى "
فى وطن قلق ومواطنون يشعرون بالإنعزال التام عن حكومتهم يكون الحوار هو بداية طريق الإصلاح ونشعر بسعادة بالغة أن الحاجة لحوار وطنى أصبحت واضحة وملحه للجميع حتى بين قيادات الحزب الحاكم وعلى رأسهم صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى و جمال مبارك الأمين العام المساعد حيث أرتفعت الأصوات بالدعوة للحوار فى المؤتمر الاخير للحزب . فكان لزاما علينا أن نطرح مبادرة الحوار الوطنى حتى نفتح الطريق أمام كل داعى بصدق للحوار لدعم هذة المبادرة والبدء بسرعة فى خطوات جادة لإصلاح الوطن .
ونرى أنه حتى يتسم الحوار بالمصداقية ويحقق اهدافه لجميع الأطراف فيشعر الشعب بالإندماج فى العملية السياسية ويتأكد له أن الحكومة تعمل لصالحه وكذلك تتعرف الحكومة أكثر على أولويات الشعب واحتياجاته . يجب أن يكون الحوار كالأتى :-
(حوار مفتــوح )
يجب ان يكون الحوار مفتوح لكل الأطياف السياسية وعدم حرمان أحد من المشاركة , على أن يكون المشاركون فى الحوار ذوى رؤية بديلة بان يقدم كل مشارك فى الحوار ورقة عمل فى القضية مطروحة فى الحوار .وذلك لبيان مدى الجدية والرغبة فى حوار بناء .
( حوار جديد )
يجب ان يفتح الحوار صفحة جديدة من العلاقة بين مختلف الأطراف السياسية , صفحة بيضاء لاتشوبها شوائب نوايا سيئة قد تكون لدى البعض او افكار مسبقة عن البعض فلنترك الماضى و جميع المصالح خارج الحوار ولنتحد على مصلحة الوطن .
( حوار شفاف )
حرصا على نزاهة وشفافية الحوار يجب أن يكون الحوار معلن على الهواء مباشرة , فيتم إعلان أسلوب أدارة الحوار والقضايا المطروحة والمداولات والنتيجة النهائية للحوار على الهواء مباشرة , وذلك حتى يكون المواطن العادى مراقب الحوار وحرصا على الشفافية والنزاهة ,مع إمكانية المشاركه عبر كافة الوسائل التفاعلية المتقدمة.
( حوار عادل )
يجب ان يكون الحوار عادل ومنصف للجميع , ويتم ذلك بتداول ادارة الجلسات بين المتحاورين بالتناوب بأن يكون لكل جلسة رئيس يختص بادارة الحوار وأمين سر يعمل على تدوين نقاط الاتفاق والاختلاف فى كل جلسة. على أن يتم التوافق على الرئيس وامين السر فى كل جلسة بين المشاركين فى الحوار لجلسة واحدة فقط . وذلك بهدف عدم استئثار أحد بدفة الحوار وضمان مشاركة الجميع فى ادارة الحوار بإنصاف .
( حوار محدد )
حتى يكون الحوار ناجح وفعال وذو تأثير واضح , فيجب أن يكون مركزا فى قضايا محددة بحسب أولويات المواطن العادى . فمن الممكن ان تحتل قضية الفقر مقدمة أولويات المواطن ثم قضية سوق العمل والشباب ويليها قضايا التعليم و الصحة ثم ياتى بعدها قضية النمو الاقتصادى وعدالة توزيعه والملكية الشعبية ثم أخيرا قضية الإصلاح السياسى والدستورى فى مصر .
و يجب ان يتم تناول القضايا عبر عدة جلسات متتالية لكل قضية على حدى حتى تحظى القضايا بكل اهتمام ورعاية فى تناولها جميعا .
( حوار بناء مؤثر )
حتى يكون الحوار بناء ومؤثر يجب ان يحظى برعاية رئيس الجمهورية , وذلك بأن يتعهد الرئيس على تنفيذة ضمن برنامج وخطة الحكومة . وذلك حتى يبذل المشاركون فى الحوار مزيد من الجهد فى الدراسة والبحث مادام انه سوف يتم تنفيذة برعاية رئيس الجمهورية .
وعلى ذلك نحن أملين أن تحظى هذة المبادرة برعايه السيد الرئيس \ محمد حسنى مبارك . ونحن نأمل فى عقد هذة المبادرة من أجل تحقيق مستقبل أفضل لمصر و لنا جميعا . وذلك على أن تبدا المبادرة وتنتهى قبل البرلمان القادم عام 2010 حتى يتم تبنى نتائج المبادرة فى الفصل التشريعى الجديد للبرلمان , كما نقترح ان يكون مركز دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء هو الجهه القائمة على تنسيق ورق العمل المقدم للحوار من المشاكرين .
أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
www.rdpegypt.org
ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس ۲٤۱٨٤۹۲٠
" مبادرة الحـــوار الوطـــنى "
فى وطن قلق ومواطنون يشعرون بالإنعزال التام عن حكومتهم يكون الحوار هو بداية طريق الإصلاح ونشعر بسعادة بالغة أن الحاجة لحوار وطنى أصبحت واضحة وملحه للجميع حتى بين قيادات الحزب الحاكم وعلى رأسهم صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى و جمال مبارك الأمين العام المساعد حيث أرتفعت الأصوات بالدعوة للحوار فى المؤتمر الاخير للحزب . فكان لزاما علينا أن نطرح مبادرة الحوار الوطنى حتى نفتح الطريق أمام كل داعى بصدق للحوار لدعم هذة المبادرة والبدء بسرعة فى خطوات جادة لإصلاح الوطن .
ونرى أنه حتى يتسم الحوار بالمصداقية ويحقق اهدافه لجميع الأطراف فيشعر الشعب بالإندماج فى العملية السياسية ويتأكد له أن الحكومة تعمل لصالحه وكذلك تتعرف الحكومة أكثر على أولويات الشعب واحتياجاته . يجب أن يكون الحوار كالأتى :-
(حوار مفتــوح )
يجب ان يكون الحوار مفتوح لكل الأطياف السياسية وعدم حرمان أحد من المشاركة , على أن يكون المشاركون فى الحوار ذوى رؤية بديلة بان يقدم كل مشارك فى الحوار ورقة عمل فى القضية مطروحة فى الحوار .وذلك لبيان مدى الجدية والرغبة فى حوار بناء .
( حوار جديد )
يجب ان يفتح الحوار صفحة جديدة من العلاقة بين مختلف الأطراف السياسية , صفحة بيضاء لاتشوبها شوائب نوايا سيئة قد تكون لدى البعض او افكار مسبقة عن البعض فلنترك الماضى و جميع المصالح خارج الحوار ولنتحد على مصلحة الوطن .
( حوار شفاف )
حرصا على نزاهة وشفافية الحوار يجب أن يكون الحوار معلن على الهواء مباشرة , فيتم إعلان أسلوب أدارة الحوار والقضايا المطروحة والمداولات والنتيجة النهائية للحوار على الهواء مباشرة , وذلك حتى يكون المواطن العادى مراقب الحوار وحرصا على الشفافية والنزاهة ,مع إمكانية المشاركه عبر كافة الوسائل التفاعلية المتقدمة.
( حوار عادل )
يجب ان يكون الحوار عادل ومنصف للجميع , ويتم ذلك بتداول ادارة الجلسات بين المتحاورين بالتناوب بأن يكون لكل جلسة رئيس يختص بادارة الحوار وأمين سر يعمل على تدوين نقاط الاتفاق والاختلاف فى كل جلسة. على أن يتم التوافق على الرئيس وامين السر فى كل جلسة بين المشاركين فى الحوار لجلسة واحدة فقط . وذلك بهدف عدم استئثار أحد بدفة الحوار وضمان مشاركة الجميع فى ادارة الحوار بإنصاف .
( حوار محدد )
حتى يكون الحوار ناجح وفعال وذو تأثير واضح , فيجب أن يكون مركزا فى قضايا محددة بحسب أولويات المواطن العادى . فمن الممكن ان تحتل قضية الفقر مقدمة أولويات المواطن ثم قضية سوق العمل والشباب ويليها قضايا التعليم و الصحة ثم ياتى بعدها قضية النمو الاقتصادى وعدالة توزيعه والملكية الشعبية ثم أخيرا قضية الإصلاح السياسى والدستورى فى مصر .
و يجب ان يتم تناول القضايا عبر عدة جلسات متتالية لكل قضية على حدى حتى تحظى القضايا بكل اهتمام ورعاية فى تناولها جميعا .
( حوار بناء مؤثر )
حتى يكون الحوار بناء ومؤثر يجب ان يحظى برعاية رئيس الجمهورية , وذلك بأن يتعهد الرئيس على تنفيذة ضمن برنامج وخطة الحكومة . وذلك حتى يبذل المشاركون فى الحوار مزيد من الجهد فى الدراسة والبحث مادام انه سوف يتم تنفيذة برعاية رئيس الجمهورية .
وعلى ذلك نحن أملين أن تحظى هذة المبادرة برعايه السيد الرئيس \ محمد حسنى مبارك . ونحن نأمل فى عقد هذة المبادرة من أجل تحقيق مستقبل أفضل لمصر و لنا جميعا . وذلك على أن تبدا المبادرة وتنتهى قبل البرلمان القادم عام 2010 حتى يتم تبنى نتائج المبادرة فى الفصل التشريعى الجديد للبرلمان , كما نقترح ان يكون مركز دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء هو الجهه القائمة على تنسيق ورق العمل المقدم للحوار من المشاكرين .
أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
www.rdpegypt.org
ت : ۲٤١٨٤۹۱۹ فاكس ۲٤۱٨٤۹۲٠
مقاربة مصر المستقبل
مقاربة لمصر المستقبل
GMT 6:00:00 2009 الأربعاء 11 نوفمبر كمال غبريال
كمال غبريال - ايلاف
ننتوي في السطور التالية، أن نغامر بمقاربة حل محتمل، لمجرد تحريك حالة الركود أو التعثر أو الفشل المصري في إدارة الحياة السياسية، ومن ثم الاجتماعية والاقتصادية، بما يتماشى مع العصر وقيمه. . نقول مقاربة، لأن طموحنا لم يصل لدرجة تصور قدرتنا على اكتشاف حل سحري، ينهي بقرار أو ضغطة واحدة، كل عثرات ومعوقات قرون طويلة من التخلف والفشل.
انتهينا في مقالنا السابق، إلى أن مصر غير مرشحة لفوضى أو انفجار، فتقييم وضعها الحقيقي، يجعل تلك الفوضى أو ذلك الانفجار المزعوم، إنجازاً وحراكاً إيجابياً، مقارنة بما ترزح فيه البلاد من ركود، أو فلنقل من حراك ( سواء السلبي أو الإيجابي منه، من منظور حضارة العصر)، أضعف من أن يدفعها للخلف أو للأمام، وأضعف كثيراً من أن يصل بها إلى حالة سيولة، تكون مقدمة لإعادة تشكيل، جديرة بأن تكون محط الآمال.
نحتاج أن ننوة بداية، إلى أن الأفكار مطلقة الصحة والصالحة لكل حال وآن، هي وهم وأمنية للإنسان، منذ عرف القلق والحيرة مع الكون من حوله. . فهي توفر له الركون إلى يقين ممتع ودافئ، ويستوي الأمر إن كان هذا المطلق ميتافيزيقي، أو أيديولوجي علماني الصياغة. . نعم فالعلمانيون ليسوا محصنين من الوقوع في حبائل المقدسات، حتى لو كانت منحوتة من الصخور المادية. . ولعل ما يهمنا هنا مجرد نموذج واحد، من مثل تلك الأصنام العلمانية، المتوهم فيها إطلاقية الصحة والفاعلية. . نتحدث مفهوم "الديموقراطية"، التي هي مجرد آلية من آليات الثقافة والبيئة الليبرالية، وإن كانت قد استخدمت لأول مرة في أثينا، من قبل أناس هم أبعد ما يكونون عن الليبرالية، فكانت النتيجة أن استخدمت كمقصلة، في يد الزعماء الديماجوجيين، وكان أن حُكم بها على سقراط بالموت. . فالديموقراطية ليست قيمة في ذاتها، وإنما هي وسيلة لتأسيس علاقات ليبرالية، يتمتع بها جميع أفراد المجتمع أو الوطن. . لكن ما حدث من تقديس للديموقراطية في حد ذاتها، واعتبارها علاج لكل داء، بمعزل عن البيئة الليبرالية، التي أثبتت الديموقراطية كفاءتها من خلالها. . جعل هذا من الديموقراطية صنماً تذبح له الذبائح البشرية، كما رأينا في حالة تطبيقها في قطاع غزة، فقد صار مليون ونصف غزاوي، لا ضحية لمنظمة حماس الإرهابية، وإنما بالفعل أضاحي على مذبح الديموقراطية!!
علينا انزال الديموقراطية إذن من على كرسي العرش، كغاية في ذاتها، لننظر إليها كمجرد وسيلة، أثبتت نجاحها في ظروف معينة، قد تتوافر لدينا، وقد لا تتوافر. . عندها سوف نركز على الغاية الحقيقية، وهي تأسيس بيئة تسودها علاقات، تتيح تفجر ملكات أفراد المجتمع، ليتمكن من النهوض للحاق بموكب الحضارة المعاصرة.
إذا كنا أمام شعب تضطرم صدوره بإرهاصات الحرية والتوق للحداثة والتغيير، لكنه محكوم بنظام سياسي استبدادي، فإن مشكلتنا تكون محصورة مع النظام، ويكون تطبيق آليات الديموقراطية هو الحل الصحيح والمباشر، وقد يترتب على هذا سلبيات مرحلية، هي ما يمكن علاجها بالمزيد من الديموقراطية، وهذا ما حدث مع شعوب أوروبا الشرقية في تسعينات القرن الماضي. . الشعب المصري أمره يختلف، فنحن أمام حالة تردي ثقافي واجتماعي واقتصادي، يمسك بخناق الجماهير، ويأسرها في مستنقعاته الموحلة. . ورغم أن هيكل وممارسات النظام السياسي الحالي يكاد يكون استبدادياً وشمولياً، رغم الرتوش التي تفشل بجدارة في تجميل وجه يستعصي على التجميل، إلا أن هذا النظام ذاته، هو نسبياً المكون الأكثر قابلية للأداء الحداثي المستنير، ونستطيع أن نلمح هذا بوضوح في مجالي السياسة الخارجية والاقتصاد، واللذين يحقق فيهما النظام نجاحات مرصودة، وإن كانت متعثرة ككل جوانب الحياة المصرية. . رغم أنه يتحرك في بيئة معاندة ومعاكسة، بفضل رسوخ الركود الثقافي والاجتماعي للشعب المصري، وبفضل التضليل والتشويش الذي تمارسه النخبة، التي تشكل مع الحكام منتجاً من إنتاج الشعب المصري.
الحقيقة المُرّة هي أن الشعب المصري فاشل بجدارة في استيعاب حضارة العصر. . ليس هذا العصر الذي هو عصر المعرفة والمعلومات فحسب، لكنه فشل في استيعاب حضارة عصر الصناعة، الذي تجاوزته الأمم المتقدمة، وتلك الساعية بجد في طريق التقدم. . من السهل هنا إلقاء اللوم كاملاً على نظم الحكم، باعتبارها المسؤول عن توجيه الشعوب، وإدارة مواردها وحياتها. . لكن من الإنصاف والتزام المنهج العلمي، أن نستدير إلى الشعوب ذاتها. . أن نتفحص طبيعة الشخصية الفردية والجمعية للشعب المصري، والتي عجزت عن عبور ثقافة الانتماء القروي الضيق، ومنهج تعاملاته وعلاقاته، إلى ثقافة فردية المدن الصناعية الكبرى، وما لابد وأن يتطلبه من وازع داخلي لدى الفرد، يدفعة لالتزام بقواعد علاقات المدينة، بما يكفل التناغم بين الأعداد الضخمة من الجماهير، في بيئة صناعية معقدة ومتشابكة المصالح والعلاقات. . ذلك التناغم الذي بدونه تتحول المدن إلى أورام سرطانية عشوائية، كما هو حادث في جميع المدن المصرية الآن، بداية من العاصمة.
يحتاج الثمانين مليوناً من المصريين، ليلتزموا بالقوانين، ولكي يؤدوا أعمالهم المدينية بجودة، لا تجعل العبارات تغرق والقطارات تتصادم والعمارات والكباري تنهار، إلى ثمانين مليون رجل بوليس. . على أن لا يكونون مصريين (نفعل هذا باستيراد حكام أجانب لمباريات كرة القدم الهامة)، وإلا لزم لهم ثمانين مليوناً آخرين، ليمارسوا الرقابة عليهم. . الوازع الداخلي المفقود، لا يمكن بأي حال زرعه في الجماهير عن طريق العقاب أو التهديد به. . هناك ثقافة وتربية وسلوكيات وعقائد مغروسة في أعماق الأفراد، تحتاج لاستبدالها بجديد مختلف تماماً. . يحتاج الوازع الداخلي المطلوب إلى جدارة شخصية، تُلزم الإنسان بأن يرتفع إلى مستوى حضاري أعلى، معضدة بتقييم داخلي للذات، يرتفع بها عن مستواها المتدني، بالإيمان بالالتزام الشخصي بقيم الصواب والخطأ، وما يليق وما لا يليق، وما يبني وما لا يبني. . يحتاج هذا إلى مقدرة نفسية واعتزاز داخلي بالذات، تجعل عموم الناس تستنكف الخطأ، وتستشعر تحقيق ذواتها في التزام الصواب، وعكس هذا السائد الآن في العقلية والسيكولوجية المصرية، حيث لا يلتزم الصواب إلا ساذج أو جبان، وحيث الفهلوة والتحايل والاحتيال قيم سائدة ومثمنة مجتمعياً.
إن من يتأمل ملياً فيما تطالعنا به الصحف عن التحقيقات في حادثة تصادم القطارين الأخيرة في العياط، يستطيع بسهولة أن يكتشف أن المجرم والمتسبب في الحادثة ليس فرداً واحداً، ليس وزيراً ولا مديراً ولا غفيراً فقط. . فنحن جميعاً (أو الآلاف في مرفق السكة الحديد على الأقل) مدانون، لإهمالهم وتواطؤهم وتخلفهم، وعجزهم عن تشغيل وصيانة الأجهزة الحديثة، والأهم فشلهم في أن يكونوا محترمين أمام أنفسهم، قبل أن يكونوا محترمين أمام الآخرين.
عداد المقدسات، فإن مهمتنا هنا تقترب من المستحيلات.
المطلوب والحالة هذه، لكي نحرز ولو تقدماً يسيراً. . ليس أن نغير شخوص الحكام، ولا حتى أن نبدأ بتغيير نظام الحكم والدستور والقوانين، فرغم أهمية كل هذا، إلا أنه لو تم بمعزل عن التطور الطبيعي على الساحة الجماهيرية، فلن يكون أكثر من "حبر على ورق"، كما هو حادث جزئياً الآن. . يبدو الأمر كأننا ندور حول أنفسنا. . فالساحة أيضاً لن تتمكن من التطور، في ظل دستور وقوانين شمولية وعتيقة، وكأننا أمام سؤال: "أيهما أسبق، الفرخة أم البيضة؟". . العملية صعبة وطويلة، يترافق ويتوازى فيها تطور الثقافة والقيم العلاقات الشعبية، مع تطور الدستور والقوانين، لتواكب وتدفع بدورها التطور في المستوى التحتي. . هي دائرة تكاملية مغلقة.
المشكلة أن كل من يبحثون عن حل، يريدونه حلاً ثورياً فورياً، كما يريدونه شاملاً جامعاً مانعاً!!
هذا النوع الأمنية من الحلول، جربناه على يد القائد الملهم، أو المستبد العادل، الذي كان قد أعلن أنه قد "دقت ساعة العمل الثوري"!!. . ولم يثمر عمله الثوري غير التدهور في جميع المجالات، ما نحن متحيرون الآن في كيفية علاجه. . ليس أمامنا الآن إلا أن نقبل بالمعالجة العلمية والجذرية لمشاكلنا. . معالجة تستهدف إعادة تأهيل شعب كامل، لكي ينتج حكاماً ومعارضين مختلفين، يؤسسون له علاقات ونظم حكم جيدة وعصرية، تساعده على المزيد من التأهل والتطور.
الحقيقة أننا هكذا ندور مرة ثانية حول أنفسنا. . فالشعب لن يؤهل نفسه بنفسه. . هو يحتاج إلى حكام وصفوة تقوده في طريق الحداثة والليبرالية. . الموجودون بمصر حالياً، سواء في الحكم أو في صفوف النخب المختلفة، ثمارهم ما نرزح فيه الآن، ولا نكاد نرى منهم جميعاً، ما يوحي بإمكانية الثقة فيهم، بأنهم يمكن أن يصلوا بنا، ولو بعد ألف عام، إلى أي شط نستطيع أن نرسو عليه!!
يبقى أمامنا بصيص من أمل، في تحريك الوضع ولو قليلاً، في محاولة اللجوء إلى نظام حكم الأوليجاركية Oligarchy، وفيه تقوم نخبة متآلفة بالإمساك بمقاليد الأمور بيد من حديد، فإذا ما توفرت نخبة مصرية مستنيرة، تستمد شرعيتها من انبثاقها أو تماهيها مع نظام الحكم القائم، وبمساندة القوات المسلحة . . وبتعضيد ومساندة من المجتمع الدولي ومنظماته، بما يدفع للأمام قضية التنمية بمفهومها الشامل، فيساعد الشعب على تطوير نظام التعليم، الذي هو نقطة الضعف الأساسية في مصر. . وتحديث سائر مؤسسات المجتمع، وتقوية المجتمع المدني عبر المنظمات الأهلية، في هذه الحالة يمكن أن يتمكن الحكم الأوليجاركي من تحقيق بعض التقدم في تحديث المجتمع، وتهيئته لتفشي الليبرالية والانفتاح على العالم، بما يسمح في المستقبل باستخدام الآليات الليبرالية، وعلى رأسها الديموقراطية، لوضع المجتمع على بداية طريق تأسيس مجتمع حداثي حقيقي.
هنا نعود ثالثة للدوران حول الذات، فمن أين لنا مثل هذه النخبة الليبرالية، القادرة على إدارة حكم أوليجاركي مستنير، وبشرط وصولها إلى التوافق مع السلطة والشرعية الدستورية والقانونية، أو أن تكون هي وليدة النظام القائم، وليست مقحمة عليه؟
هذا أمر جدير بالبحث الجاد. . أمامنا في مصر مجموعة لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم، ويمكن تنقيتها (أو تطهيرها) من العناصر التي لا تصلح لهذه المهمة (أو لأي مهمة)، كما يمكن تدعيمها بعناصر وطنية ليبرالية مشهود لها، سواء من الداخل أو المهجر. . وإن نجحت هذه المجموعة في التشكل لتصبح كياناً مستقلاً، مؤهلاً للقيام بتلك المهمة المقدسة، خاصة إذا نحّت مسألة توريث الجمهورية جانباً، ولا مانع عندها من بقاء الوريث بين صفوفها، ليساهم جميع أفرادها كرجل واحد، في نقل الشعب المصري إلى ثقافة وقيم ونظم وحضارة الألفية الثالثة، فإننا نكون عندها أمام قيادة تاريخية بحق، وليست بالطبع كتلك القيادات التاريخية التي عرفها العالم الثالث، وخرج بها من التاريخ، بدلاً من أن يدخله!!
علينا أن نقر أنه مما يخفض سقف الآمال في أداء مثل هذه الأوليجاركية، المعتبرة امتداداً عضوياً للنظم السياسي الحالي، صعوبة النأي بها عن وراثة آفة الفساد المستشري حالياً، والتي لا يمكن استئصالها بسهولة، خاصة مع غياب رقابة شعبية حقيقية، وهو ما لا مفر من أن يكون أحد معالم الحكم الأوليجاركي. . كما يثور التساؤل عن مدى الإخلاص والحزم، الذي من المتوقع أن تلتزم به هذه النخبة، أخذاً في الاعتبار أيضاً انبثاقها عن نظام أدمن التلاعب والتلون، والتظاهر بالتحرك في اتجاه، والتحرك فعلياً في الاتجاه المضاد، كما اعتاد مسايرة تيارات الأصولية الإسلامية، بل والمزايدة عليها.
فوق كل هذه العقبات والمحاذير العملية في تحقيق هذا التصور، هناك أيضاً العقبات الدستورية والقانونية، فالأمر بالفعل بمثابة انقلاب على النظام الجمهوري، إلى نظام أشبه بالنظم الشمولية المنهارة أو المنقرضة. . الواقع سيئ ومعقد بما يكفي لأن يحجم أي عاقل عن المغامرة بطرح رأي، متصوراً له ولو الحد الأدنى من اليقين، لذا نكتفي في النهاية بالأمل في أن نكون قد لفتنا النظر، إلى أن التغيير المطلوب لمصر، هو بالدرجة الأولى تغيير البيئة الثقافية والاجتماعية. . تغيير الإنسان المصري، أكثر منه تغيير الحكام ونظم الحكم، رغم الارتباط العضوي بين هذا وذاك.
مصر- الإسكندرية
kghobrial@yahoo.com
أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه
Kamal Ghobrial
Alexandria- Egypt
0126834061
GMT 6:00:00 2009 الأربعاء 11 نوفمبر كمال غبريال
كمال غبريال - ايلاف
ننتوي في السطور التالية، أن نغامر بمقاربة حل محتمل، لمجرد تحريك حالة الركود أو التعثر أو الفشل المصري في إدارة الحياة السياسية، ومن ثم الاجتماعية والاقتصادية، بما يتماشى مع العصر وقيمه. . نقول مقاربة، لأن طموحنا لم يصل لدرجة تصور قدرتنا على اكتشاف حل سحري، ينهي بقرار أو ضغطة واحدة، كل عثرات ومعوقات قرون طويلة من التخلف والفشل.
انتهينا في مقالنا السابق، إلى أن مصر غير مرشحة لفوضى أو انفجار، فتقييم وضعها الحقيقي، يجعل تلك الفوضى أو ذلك الانفجار المزعوم، إنجازاً وحراكاً إيجابياً، مقارنة بما ترزح فيه البلاد من ركود، أو فلنقل من حراك ( سواء السلبي أو الإيجابي منه، من منظور حضارة العصر)، أضعف من أن يدفعها للخلف أو للأمام، وأضعف كثيراً من أن يصل بها إلى حالة سيولة، تكون مقدمة لإعادة تشكيل، جديرة بأن تكون محط الآمال.
نحتاج أن ننوة بداية، إلى أن الأفكار مطلقة الصحة والصالحة لكل حال وآن، هي وهم وأمنية للإنسان، منذ عرف القلق والحيرة مع الكون من حوله. . فهي توفر له الركون إلى يقين ممتع ودافئ، ويستوي الأمر إن كان هذا المطلق ميتافيزيقي، أو أيديولوجي علماني الصياغة. . نعم فالعلمانيون ليسوا محصنين من الوقوع في حبائل المقدسات، حتى لو كانت منحوتة من الصخور المادية. . ولعل ما يهمنا هنا مجرد نموذج واحد، من مثل تلك الأصنام العلمانية، المتوهم فيها إطلاقية الصحة والفاعلية. . نتحدث مفهوم "الديموقراطية"، التي هي مجرد آلية من آليات الثقافة والبيئة الليبرالية، وإن كانت قد استخدمت لأول مرة في أثينا، من قبل أناس هم أبعد ما يكونون عن الليبرالية، فكانت النتيجة أن استخدمت كمقصلة، في يد الزعماء الديماجوجيين، وكان أن حُكم بها على سقراط بالموت. . فالديموقراطية ليست قيمة في ذاتها، وإنما هي وسيلة لتأسيس علاقات ليبرالية، يتمتع بها جميع أفراد المجتمع أو الوطن. . لكن ما حدث من تقديس للديموقراطية في حد ذاتها، واعتبارها علاج لكل داء، بمعزل عن البيئة الليبرالية، التي أثبتت الديموقراطية كفاءتها من خلالها. . جعل هذا من الديموقراطية صنماً تذبح له الذبائح البشرية، كما رأينا في حالة تطبيقها في قطاع غزة، فقد صار مليون ونصف غزاوي، لا ضحية لمنظمة حماس الإرهابية، وإنما بالفعل أضاحي على مذبح الديموقراطية!!
علينا انزال الديموقراطية إذن من على كرسي العرش، كغاية في ذاتها، لننظر إليها كمجرد وسيلة، أثبتت نجاحها في ظروف معينة، قد تتوافر لدينا، وقد لا تتوافر. . عندها سوف نركز على الغاية الحقيقية، وهي تأسيس بيئة تسودها علاقات، تتيح تفجر ملكات أفراد المجتمع، ليتمكن من النهوض للحاق بموكب الحضارة المعاصرة.
إذا كنا أمام شعب تضطرم صدوره بإرهاصات الحرية والتوق للحداثة والتغيير، لكنه محكوم بنظام سياسي استبدادي، فإن مشكلتنا تكون محصورة مع النظام، ويكون تطبيق آليات الديموقراطية هو الحل الصحيح والمباشر، وقد يترتب على هذا سلبيات مرحلية، هي ما يمكن علاجها بالمزيد من الديموقراطية، وهذا ما حدث مع شعوب أوروبا الشرقية في تسعينات القرن الماضي. . الشعب المصري أمره يختلف، فنحن أمام حالة تردي ثقافي واجتماعي واقتصادي، يمسك بخناق الجماهير، ويأسرها في مستنقعاته الموحلة. . ورغم أن هيكل وممارسات النظام السياسي الحالي يكاد يكون استبدادياً وشمولياً، رغم الرتوش التي تفشل بجدارة في تجميل وجه يستعصي على التجميل، إلا أن هذا النظام ذاته، هو نسبياً المكون الأكثر قابلية للأداء الحداثي المستنير، ونستطيع أن نلمح هذا بوضوح في مجالي السياسة الخارجية والاقتصاد، واللذين يحقق فيهما النظام نجاحات مرصودة، وإن كانت متعثرة ككل جوانب الحياة المصرية. . رغم أنه يتحرك في بيئة معاندة ومعاكسة، بفضل رسوخ الركود الثقافي والاجتماعي للشعب المصري، وبفضل التضليل والتشويش الذي تمارسه النخبة، التي تشكل مع الحكام منتجاً من إنتاج الشعب المصري.
الحقيقة المُرّة هي أن الشعب المصري فاشل بجدارة في استيعاب حضارة العصر. . ليس هذا العصر الذي هو عصر المعرفة والمعلومات فحسب، لكنه فشل في استيعاب حضارة عصر الصناعة، الذي تجاوزته الأمم المتقدمة، وتلك الساعية بجد في طريق التقدم. . من السهل هنا إلقاء اللوم كاملاً على نظم الحكم، باعتبارها المسؤول عن توجيه الشعوب، وإدارة مواردها وحياتها. . لكن من الإنصاف والتزام المنهج العلمي، أن نستدير إلى الشعوب ذاتها. . أن نتفحص طبيعة الشخصية الفردية والجمعية للشعب المصري، والتي عجزت عن عبور ثقافة الانتماء القروي الضيق، ومنهج تعاملاته وعلاقاته، إلى ثقافة فردية المدن الصناعية الكبرى، وما لابد وأن يتطلبه من وازع داخلي لدى الفرد، يدفعة لالتزام بقواعد علاقات المدينة، بما يكفل التناغم بين الأعداد الضخمة من الجماهير، في بيئة صناعية معقدة ومتشابكة المصالح والعلاقات. . ذلك التناغم الذي بدونه تتحول المدن إلى أورام سرطانية عشوائية، كما هو حادث في جميع المدن المصرية الآن، بداية من العاصمة.
يحتاج الثمانين مليوناً من المصريين، ليلتزموا بالقوانين، ولكي يؤدوا أعمالهم المدينية بجودة، لا تجعل العبارات تغرق والقطارات تتصادم والعمارات والكباري تنهار، إلى ثمانين مليون رجل بوليس. . على أن لا يكونون مصريين (نفعل هذا باستيراد حكام أجانب لمباريات كرة القدم الهامة)، وإلا لزم لهم ثمانين مليوناً آخرين، ليمارسوا الرقابة عليهم. . الوازع الداخلي المفقود، لا يمكن بأي حال زرعه في الجماهير عن طريق العقاب أو التهديد به. . هناك ثقافة وتربية وسلوكيات وعقائد مغروسة في أعماق الأفراد، تحتاج لاستبدالها بجديد مختلف تماماً. . يحتاج الوازع الداخلي المطلوب إلى جدارة شخصية، تُلزم الإنسان بأن يرتفع إلى مستوى حضاري أعلى، معضدة بتقييم داخلي للذات، يرتفع بها عن مستواها المتدني، بالإيمان بالالتزام الشخصي بقيم الصواب والخطأ، وما يليق وما لا يليق، وما يبني وما لا يبني. . يحتاج هذا إلى مقدرة نفسية واعتزاز داخلي بالذات، تجعل عموم الناس تستنكف الخطأ، وتستشعر تحقيق ذواتها في التزام الصواب، وعكس هذا السائد الآن في العقلية والسيكولوجية المصرية، حيث لا يلتزم الصواب إلا ساذج أو جبان، وحيث الفهلوة والتحايل والاحتيال قيم سائدة ومثمنة مجتمعياً.
إن من يتأمل ملياً فيما تطالعنا به الصحف عن التحقيقات في حادثة تصادم القطارين الأخيرة في العياط، يستطيع بسهولة أن يكتشف أن المجرم والمتسبب في الحادثة ليس فرداً واحداً، ليس وزيراً ولا مديراً ولا غفيراً فقط. . فنحن جميعاً (أو الآلاف في مرفق السكة الحديد على الأقل) مدانون، لإهمالهم وتواطؤهم وتخلفهم، وعجزهم عن تشغيل وصيانة الأجهزة الحديثة، والأهم فشلهم في أن يكونوا محترمين أمام أنفسهم، قبل أن يكونوا محترمين أمام الآخرين.
عداد المقدسات، فإن مهمتنا هنا تقترب من المستحيلات.
المطلوب والحالة هذه، لكي نحرز ولو تقدماً يسيراً. . ليس أن نغير شخوص الحكام، ولا حتى أن نبدأ بتغيير نظام الحكم والدستور والقوانين، فرغم أهمية كل هذا، إلا أنه لو تم بمعزل عن التطور الطبيعي على الساحة الجماهيرية، فلن يكون أكثر من "حبر على ورق"، كما هو حادث جزئياً الآن. . يبدو الأمر كأننا ندور حول أنفسنا. . فالساحة أيضاً لن تتمكن من التطور، في ظل دستور وقوانين شمولية وعتيقة، وكأننا أمام سؤال: "أيهما أسبق، الفرخة أم البيضة؟". . العملية صعبة وطويلة، يترافق ويتوازى فيها تطور الثقافة والقيم العلاقات الشعبية، مع تطور الدستور والقوانين، لتواكب وتدفع بدورها التطور في المستوى التحتي. . هي دائرة تكاملية مغلقة.
المشكلة أن كل من يبحثون عن حل، يريدونه حلاً ثورياً فورياً، كما يريدونه شاملاً جامعاً مانعاً!!
هذا النوع الأمنية من الحلول، جربناه على يد القائد الملهم، أو المستبد العادل، الذي كان قد أعلن أنه قد "دقت ساعة العمل الثوري"!!. . ولم يثمر عمله الثوري غير التدهور في جميع المجالات، ما نحن متحيرون الآن في كيفية علاجه. . ليس أمامنا الآن إلا أن نقبل بالمعالجة العلمية والجذرية لمشاكلنا. . معالجة تستهدف إعادة تأهيل شعب كامل، لكي ينتج حكاماً ومعارضين مختلفين، يؤسسون له علاقات ونظم حكم جيدة وعصرية، تساعده على المزيد من التأهل والتطور.
الحقيقة أننا هكذا ندور مرة ثانية حول أنفسنا. . فالشعب لن يؤهل نفسه بنفسه. . هو يحتاج إلى حكام وصفوة تقوده في طريق الحداثة والليبرالية. . الموجودون بمصر حالياً، سواء في الحكم أو في صفوف النخب المختلفة، ثمارهم ما نرزح فيه الآن، ولا نكاد نرى منهم جميعاً، ما يوحي بإمكانية الثقة فيهم، بأنهم يمكن أن يصلوا بنا، ولو بعد ألف عام، إلى أي شط نستطيع أن نرسو عليه!!
يبقى أمامنا بصيص من أمل، في تحريك الوضع ولو قليلاً، في محاولة اللجوء إلى نظام حكم الأوليجاركية Oligarchy، وفيه تقوم نخبة متآلفة بالإمساك بمقاليد الأمور بيد من حديد، فإذا ما توفرت نخبة مصرية مستنيرة، تستمد شرعيتها من انبثاقها أو تماهيها مع نظام الحكم القائم، وبمساندة القوات المسلحة . . وبتعضيد ومساندة من المجتمع الدولي ومنظماته، بما يدفع للأمام قضية التنمية بمفهومها الشامل، فيساعد الشعب على تطوير نظام التعليم، الذي هو نقطة الضعف الأساسية في مصر. . وتحديث سائر مؤسسات المجتمع، وتقوية المجتمع المدني عبر المنظمات الأهلية، في هذه الحالة يمكن أن يتمكن الحكم الأوليجاركي من تحقيق بعض التقدم في تحديث المجتمع، وتهيئته لتفشي الليبرالية والانفتاح على العالم، بما يسمح في المستقبل باستخدام الآليات الليبرالية، وعلى رأسها الديموقراطية، لوضع المجتمع على بداية طريق تأسيس مجتمع حداثي حقيقي.
هنا نعود ثالثة للدوران حول الذات، فمن أين لنا مثل هذه النخبة الليبرالية، القادرة على إدارة حكم أوليجاركي مستنير، وبشرط وصولها إلى التوافق مع السلطة والشرعية الدستورية والقانونية، أو أن تكون هي وليدة النظام القائم، وليست مقحمة عليه؟
هذا أمر جدير بالبحث الجاد. . أمامنا في مصر مجموعة لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم، ويمكن تنقيتها (أو تطهيرها) من العناصر التي لا تصلح لهذه المهمة (أو لأي مهمة)، كما يمكن تدعيمها بعناصر وطنية ليبرالية مشهود لها، سواء من الداخل أو المهجر. . وإن نجحت هذه المجموعة في التشكل لتصبح كياناً مستقلاً، مؤهلاً للقيام بتلك المهمة المقدسة، خاصة إذا نحّت مسألة توريث الجمهورية جانباً، ولا مانع عندها من بقاء الوريث بين صفوفها، ليساهم جميع أفرادها كرجل واحد، في نقل الشعب المصري إلى ثقافة وقيم ونظم وحضارة الألفية الثالثة، فإننا نكون عندها أمام قيادة تاريخية بحق، وليست بالطبع كتلك القيادات التاريخية التي عرفها العالم الثالث، وخرج بها من التاريخ، بدلاً من أن يدخله!!
علينا أن نقر أنه مما يخفض سقف الآمال في أداء مثل هذه الأوليجاركية، المعتبرة امتداداً عضوياً للنظم السياسي الحالي، صعوبة النأي بها عن وراثة آفة الفساد المستشري حالياً، والتي لا يمكن استئصالها بسهولة، خاصة مع غياب رقابة شعبية حقيقية، وهو ما لا مفر من أن يكون أحد معالم الحكم الأوليجاركي. . كما يثور التساؤل عن مدى الإخلاص والحزم، الذي من المتوقع أن تلتزم به هذه النخبة، أخذاً في الاعتبار أيضاً انبثاقها عن نظام أدمن التلاعب والتلون، والتظاهر بالتحرك في اتجاه، والتحرك فعلياً في الاتجاه المضاد، كما اعتاد مسايرة تيارات الأصولية الإسلامية، بل والمزايدة عليها.
فوق كل هذه العقبات والمحاذير العملية في تحقيق هذا التصور، هناك أيضاً العقبات الدستورية والقانونية، فالأمر بالفعل بمثابة انقلاب على النظام الجمهوري، إلى نظام أشبه بالنظم الشمولية المنهارة أو المنقرضة. . الواقع سيئ ومعقد بما يكفي لأن يحجم أي عاقل عن المغامرة بطرح رأي، متصوراً له ولو الحد الأدنى من اليقين، لذا نكتفي في النهاية بالأمل في أن نكون قد لفتنا النظر، إلى أن التغيير المطلوب لمصر، هو بالدرجة الأولى تغيير البيئة الثقافية والاجتماعية. . تغيير الإنسان المصري، أكثر منه تغيير الحكام ونظم الحكم، رغم الارتباط العضوي بين هذا وذاك.
مصر- الإسكندرية
kghobrial@yahoo.com
أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه
Kamal Ghobrial
Alexandria- Egypt
0126834061
اسلمة الجامعه الامريكيه بالقاهره
الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه
national american coptic assembly
washingtonDC
Mr. Morris Sadek-ESQ President
visit&watch our website
http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/
http://nacopticas1.blogspot.com/
http://nacopts1.blogspot.com/
لم تكن تدرى ادارة الجامعه الامريكيه بالولايات المتحده الامريكه ان يكون فرعها بالقاهره مناره للوهابيه الاسلاميه والتخلف الاسلامى البدوى فهاهم طلاب الجامعه الامريكيه يربون لحيهم اسوة بالاسلاميين الارهابيين وبعضهم يصطنع الزبيبه الاسلاميه وغالبية الطلاب يبدو عليهم الوجه العابس الاسلامى وارتديت الطالبات الحجاب والنقاب وامتلات ارجاء الجامعه الامريكيه بايات القران الداعيه للجهاد وتحولت من مؤسسه تعليميه متحضره الى مؤسسه اسلاميه دينيه رجعيه واعتقد القائمون عليها هو اعطاء الطلاب مناهج التعليم الامريكيه بدون ملء عقول هؤلاء الطلاب بقيم الحضاره الامريكيه واصبح الطلاب يعيشون فى جلباب شيوخ التخلف والارهاب الاسلامى وبعقولهم المتخلفه وفىذات الوقت يتلقون دروس الحضاره الامريكيه بمعنى انفصال العلم عن الاخلاق واذا كانت الجامعه الامريكيه قدمت نماذج مشرفه فى الماضى لانه لم يكن بين طلابها محجبات او منقبات وليس بين طلابها ذوى لحى او ذبيبه اسلاميه وقد قامت الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه بدراسة أسباب انحدار مستوى التعليم بالجامعه الامريكيه وانتهت نتيجة البحث الى ان تسليم ادارة الجامعه وصفوفها التعليميه الى مسئولين مصريين اسلاميين هو الذى ادى الى انهيار هذا الصرح التعليمى الكبير ولذلك فأننا ندعو الصحافه الامريكيه ومراكز البحوث فى الولايات المتحده الامريكيه الى انقاذ الجامعه الامريكيه بالقاهره من الانهيار بعد ان وصلت درجة الانهيار الى كراهية المسيحيين الاقباط العاملين فى الجامعه الامريكيه وفصلهم بدون اى مخالفه ارتكبوها سوى ان ادارة الجامعه تحولت الى منظمه عنصريه اسلاميه لم يبقى امامها سوى ان تعلن تغير اسم الجامعه الى الحامعه الوهابيه الاسلاميه الامريكيه بالقاهره
Discrimination against coptic Christian employees in the American university in Egypt.
Subject: Discrimination against coptic Christian employees in the American university in Egypt.
As an Egyptian born and raised and a naturalized US citizen I am shocked but not surprised that some Muslim staff and managers at the AUC Cairo is discriminating against Christian staff at the AUC in an effort to Islamize the university which is a standard shameful Islamic behavior that I had experienced myself.
However when it amount to dismissing four Christian employees and what is known now that some whole departments in the AUC has became Christian free department this must not go unnoticed.
The problem with American born individuals who manage the American entities overseas is that they THINK that all nations behave like them and will hire and fire based on efficiency only , overlooking the fact that some Muslims believe it is their duty to rid the world and the work place from the misguided or the one that Allah hate.
It is the AUC image that is on stake as an American and tax payer I would expect the AUC top management to examine the issue considering that incident and others that involve discriminating against Christian employees in the AUC.
The head of security in the AUC is a graduate from police academy in Cairo which only admit less that 1% Christian students while the population of Christian in Egypt is 10 to 15% , do u expect such person to believe in giving equal opportunity to Christian security staff.
Watch the Christian staff whom were fired speaking in that link
http://www.copts-united.com/article.php?I=257&A=9767
student at that one AUC 2009-11-09 22:43:57
wisdom
I Used To Be a Student at the AUC. AUC, the American University in Cairo has been Iinfected by the virus of Islamis, Arabism and Discrimination. How come this can happen under the American name of freedom and liberty? I wonder that the Islamist epidemic and Jihadist virus will infeltirate AUC as it has infelirated the American Embassy in Cairo. Why the American Embassy in Cairo have been supplying us with the terrorist Islamists sheikhs, Jihadists and Mounagabbat women; Veiled sex slaves of women To the USA. Enough USA to commit self-suicide destroying the Great Western Civilization of Human Dignity
national american coptic assembly
washingtonDC
Mr. Morris Sadek-ESQ President
visit&watch our website
http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/
http://nacopticas1.blogspot.com/
http://nacopts1.blogspot.com/
لم تكن تدرى ادارة الجامعه الامريكيه بالولايات المتحده الامريكه ان يكون فرعها بالقاهره مناره للوهابيه الاسلاميه والتخلف الاسلامى البدوى فهاهم طلاب الجامعه الامريكيه يربون لحيهم اسوة بالاسلاميين الارهابيين وبعضهم يصطنع الزبيبه الاسلاميه وغالبية الطلاب يبدو عليهم الوجه العابس الاسلامى وارتديت الطالبات الحجاب والنقاب وامتلات ارجاء الجامعه الامريكيه بايات القران الداعيه للجهاد وتحولت من مؤسسه تعليميه متحضره الى مؤسسه اسلاميه دينيه رجعيه واعتقد القائمون عليها هو اعطاء الطلاب مناهج التعليم الامريكيه بدون ملء عقول هؤلاء الطلاب بقيم الحضاره الامريكيه واصبح الطلاب يعيشون فى جلباب شيوخ التخلف والارهاب الاسلامى وبعقولهم المتخلفه وفىذات الوقت يتلقون دروس الحضاره الامريكيه بمعنى انفصال العلم عن الاخلاق واذا كانت الجامعه الامريكيه قدمت نماذج مشرفه فى الماضى لانه لم يكن بين طلابها محجبات او منقبات وليس بين طلابها ذوى لحى او ذبيبه اسلاميه وقد قامت الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه بدراسة أسباب انحدار مستوى التعليم بالجامعه الامريكيه وانتهت نتيجة البحث الى ان تسليم ادارة الجامعه وصفوفها التعليميه الى مسئولين مصريين اسلاميين هو الذى ادى الى انهيار هذا الصرح التعليمى الكبير ولذلك فأننا ندعو الصحافه الامريكيه ومراكز البحوث فى الولايات المتحده الامريكيه الى انقاذ الجامعه الامريكيه بالقاهره من الانهيار بعد ان وصلت درجة الانهيار الى كراهية المسيحيين الاقباط العاملين فى الجامعه الامريكيه وفصلهم بدون اى مخالفه ارتكبوها سوى ان ادارة الجامعه تحولت الى منظمه عنصريه اسلاميه لم يبقى امامها سوى ان تعلن تغير اسم الجامعه الى الحامعه الوهابيه الاسلاميه الامريكيه بالقاهره
Discrimination against coptic Christian employees in the American university in Egypt.
Subject: Discrimination against coptic Christian employees in the American university in Egypt.
As an Egyptian born and raised and a naturalized US citizen I am shocked but not surprised that some Muslim staff and managers at the AUC Cairo is discriminating against Christian staff at the AUC in an effort to Islamize the university which is a standard shameful Islamic behavior that I had experienced myself.
However when it amount to dismissing four Christian employees and what is known now that some whole departments in the AUC has became Christian free department this must not go unnoticed.
The problem with American born individuals who manage the American entities overseas is that they THINK that all nations behave like them and will hire and fire based on efficiency only , overlooking the fact that some Muslims believe it is their duty to rid the world and the work place from the misguided or the one that Allah hate.
It is the AUC image that is on stake as an American and tax payer I would expect the AUC top management to examine the issue considering that incident and others that involve discriminating against Christian employees in the AUC.
The head of security in the AUC is a graduate from police academy in Cairo which only admit less that 1% Christian students while the population of Christian in Egypt is 10 to 15% , do u expect such person to believe in giving equal opportunity to Christian security staff.
Watch the Christian staff whom were fired speaking in that link
http://www.copts-united.com/article.php?I=257&A=9767
student at that one AUC 2009-11-09 22:43:57
wisdom
I Used To Be a Student at the AUC. AUC, the American University in Cairo has been Iinfected by the virus of Islamis, Arabism and Discrimination. How come this can happen under the American name of freedom and liberty? I wonder that the Islamist epidemic and Jihadist virus will infeltirate AUC as it has infelirated the American Embassy in Cairo. Why the American Embassy in Cairo have been supplying us with the terrorist Islamists sheikhs, Jihadists and Mounagabbat women; Veiled sex slaves of women To the USA. Enough USA to commit self-suicide destroying the Great Western Civilization of Human Dignity
Tuesday, November 10, 2009
الحضـــــــارة الإسلامـــــــية أ- ب الهويـــــــة المصــــــــرية
الكاتب: خاص الكتيبة الطيبية - القمص متياس نصر منقريوس
إننا لا نستطيع أن نتصور تاريخ العلوم والفلسفة دون أن نذكر سقراط وأفلاطون وأرسطو وأرشميدس وأبو قراط وجالينوس وبطليموس وغيرهم من عباقرة اليونان، كذلك نحن لا نستطيع أن نذكر الحضارة الإسلامية دون أن نذكر الكندي والرازي وابن سينا والفارابي وابن الهيثم والبيروني وابن النفيس والزهراوي وابن رشد وابن البيطار وغيرهم من رواد أعلام الأندلس.
أما وأن تقرأ عن مقرر مدرسي يتحدث عن الحضارة الإسلامية، وتفاجأ بأنه يحكي تاريخ الإسلام ونشأة رسول الإسلام وهجرته وغزواته وغيرها من التاريخ المبكر للإسلام فهذا – دون أدنى شك - لا يخلو من شبهة تضليل ولاسيما لو علمت أن مراجع هذا الكتاب المدرسي في الحضارة الإسلامية هي مراجع عن تاريخ الإسلام مثل: "رجال حول رسول الله"، "تاريخ الإسلام"، "غزوات الرسول"، "الخلفاء الراشدون"....الخ بالإضافة إلى الموقع المشار إليه في مقدمة الكتاب المدرسي www.bostan-ss.com والذي ما أن يفتحه التلميذ للاستزادة من الأنشطة الإثرائية إلا ويشعر أنه دخل خطأً إحدى المواقع الإسلامية حيث اسم "محمد" يزين رأس الصفحة الإلكترونية!!! هذا هو الكتاب الحاوي لمقرر مادة "الدراسات الاجتماعية" للصف الثاني الإعدادي، الفصل الدراسي الأول (2009- 2010م)، 127 صفحة، وينقسم إلى قسمين كل منهما وحدتان: ظواهر جغرافية (جغرافية الوطن العربي 54صفحة)، "حضارة إسلامية" (تاريخ إسلامي 73صفحة)، وهو عبارة عن وحدتين: الوحدة الثالثة تتكون من درس تمهيدي (العالم قبل محمد)، وأربعة دروس هي على الترتيب: محمد المولد والنشأة، بعثته، الهجرة وبناء الدولة، غزوات الرسول "دعوته وكفاحه". والوحدة الرابعة تتكون من أربعة دروس هي حيوات الخلفاء الراشدين الأربعة (أبو بكر، عمر، عثمان، علي). وليس بالكتاب ما يفيد عن "الحضارة الإسلامية"!!
ملاحظات على الكتاب:
الكتاب يحكي تاريخ الإسلام بتفاصيل ليست مجرد ثقافة:
- لماذا يجب أن يتثقف التلميذ المسيحي بكل هذا؟ وما علاقة ذلك بالحضارة الإسلامية؟!
- هل يقبل التلميذ المسلم أن يدرس عن مولد ونشأة المسيح ودعوته وكرازته ومعجزاته وخدمته وتعاليمه... وإن قبل فماذا ننتظر منه بعد ذلك؟! ألا يؤثر ذلك على إيمانه الإسلامي المولود به؟!
الكتاب ينسف كل رسالات الرسل السابقين لمحمد:
- الكتاب يلخص العالم قبل محمد في دولة الروم التي حادت عن مسيحية عيسى، ودولة الفرس التي عبدت النار والنجوم..والهند الذين يقدسون البقر والأفاعي!! لينهي الغرض من هذا العرض بالعبارة: "أليس هذا العالم في حاجة إلى مجيء محمد".
- مع العلم بأنه وقتما ظهرت دعوة محمد كان بالعالم قديسون وأبرار على درب المسيحية الحقيقية، ومنهم من تقابل مع عمرو بن العاص بعد غزوه مصر وشهد له عمرو ذاته بأنه: "لم يُحادِث في حياته رجلاً من رجال الله أطهر ذيلاً، وأنقى صحيفة، وأجلَّ منظراً من البابا بنيامين". (إلا إن كان مؤلفو الكتاب لهم رأي آخر)!!
الكتاب يخلو من المنطق العقلي:
- فبينما هو يؤكد "حاجة العالم إلى محمد" يدلل ذلك بخروج الروم عن مسيحية عيسى! فهل ردهم محمد إليها؟! أم أنه دعاهم إلى الإسلام؟! وأين حرية المعتقد المدرجة ضمن (الدرس الأول: القضايا المتضمنة: حقوق الإنسان، حرية المعتقد، حقوق المرأة)!!
- وفي إدانته لخروج الروم عن مسيحية عيسى (أي أنهم صاروا هراطقة ومنشقين)، يسترشد بشهادة راهب منشق "بحيرا" لنبوة محمد (ص67)!! بالطبع هو يستخدم ما يخدم قضياه دون المنطق العقلي.
الكتاب ينادي بنبذ الآخر:
- فماذا نتوقع من مشاعر التلميذ المسلم تجاه زميله المسيحي وهو يقرأ عن الملك المسيحي "أبرهة الحبشي" أنه: "خرج بجيش كبير... وحاول هدم الكعبة ليصرف العرب عن زيارتها وتعظيمها ليتجهوا إلى كنيسته التي بناها بأرض اليمن" (ص64)، وهذه القصة حتى ولو كانت واقعية فهي "حق يراد منه باطل"، كيف؟! هذه الحادثة كانت في سنة 571م (عام الفيل) - كما يذكر الكتاب - وهو العام الذي ولد فيه "محمد"، وكانت الكعبة – بحسب المصادر الإسلامية (بما فيها الكتاب المقرر نفسه ص59)- كانت تعج بالأصنام مثل "هبل، اللات، العزى، ومناة".. ثم أي منطق يقبل أن أبرهة الحبشي يريد أهل مكة أن يتعبدوا بكنيسة باليمن (لاحظ المسافات)؟!!
- وماذا نتوقع من مشاعر التلميذ المسيحي تجاه تعاليمه التي يستقيها بالكنيسة (والتي تقر أنه ليست ثمة أنبياء بعد مجيء المسيح مت 24: 24) بينما هو يتلقن شهادة الرهبان المسيحيين -الذين يجلهم- لنبؤة "محمد"؟!!
الكتاب ينادي بقيم ومبادئ ضد المبادئ المسيحية:
- يقدس العنف: فهو "الجهاد في سبيل الله" (الغزوات ص86، والفتوحات ص110، والقضاء على الفتن بالقتل كما في "موقعة الجمل" ص122)، وينادي بقتل المرتدين (ص102)، ومن المفارقات العجيبة أن الدرس الذي ينادي بقتل المرتد ضمن قضاياه التي يتضمنها "التسامح.. وحرية المعتقد ص98)!!
- يقر القسم: فالراهب يقسم (يحلف ص 67).
- يرسي قواعد الدولة الدينية "الثيوقراطية": "دولة الرسول" التي يكون فيها المسجد مقر الحكم (ص82).
فضلاً عن أن الكتاب مليء بالأغلاط التاريخية مثل: إقامة إبراهيم بالبيت الحرام بمكة (ص59)!! والأهم هو: أسن الكتاب من "الحضارة الإسلامية"؟!
نداء ومناشدة: من هذا المنبر الحر نناشد وزارة التربية والتعليم تنقية هذا المقرر من كل ما هو ديني، وننادي جميع قبط مصر بالمطالبة بتنقية هذه المناهج الهدامة، والتي لا تبني "مصر المستقبل".
إننا لا نستطيع أن نتصور تاريخ العلوم والفلسفة دون أن نذكر سقراط وأفلاطون وأرسطو وأرشميدس وأبو قراط وجالينوس وبطليموس وغيرهم من عباقرة اليونان، كذلك نحن لا نستطيع أن نذكر الحضارة الإسلامية دون أن نذكر الكندي والرازي وابن سينا والفارابي وابن الهيثم والبيروني وابن النفيس والزهراوي وابن رشد وابن البيطار وغيرهم من رواد أعلام الأندلس.
أما وأن تقرأ عن مقرر مدرسي يتحدث عن الحضارة الإسلامية، وتفاجأ بأنه يحكي تاريخ الإسلام ونشأة رسول الإسلام وهجرته وغزواته وغيرها من التاريخ المبكر للإسلام فهذا – دون أدنى شك - لا يخلو من شبهة تضليل ولاسيما لو علمت أن مراجع هذا الكتاب المدرسي في الحضارة الإسلامية هي مراجع عن تاريخ الإسلام مثل: "رجال حول رسول الله"، "تاريخ الإسلام"، "غزوات الرسول"، "الخلفاء الراشدون"....الخ بالإضافة إلى الموقع المشار إليه في مقدمة الكتاب المدرسي www.bostan-ss.com والذي ما أن يفتحه التلميذ للاستزادة من الأنشطة الإثرائية إلا ويشعر أنه دخل خطأً إحدى المواقع الإسلامية حيث اسم "محمد" يزين رأس الصفحة الإلكترونية!!! هذا هو الكتاب الحاوي لمقرر مادة "الدراسات الاجتماعية" للصف الثاني الإعدادي، الفصل الدراسي الأول (2009- 2010م)، 127 صفحة، وينقسم إلى قسمين كل منهما وحدتان: ظواهر جغرافية (جغرافية الوطن العربي 54صفحة)، "حضارة إسلامية" (تاريخ إسلامي 73صفحة)، وهو عبارة عن وحدتين: الوحدة الثالثة تتكون من درس تمهيدي (العالم قبل محمد)، وأربعة دروس هي على الترتيب: محمد المولد والنشأة، بعثته، الهجرة وبناء الدولة، غزوات الرسول "دعوته وكفاحه". والوحدة الرابعة تتكون من أربعة دروس هي حيوات الخلفاء الراشدين الأربعة (أبو بكر، عمر، عثمان، علي). وليس بالكتاب ما يفيد عن "الحضارة الإسلامية"!!
ملاحظات على الكتاب:
الكتاب يحكي تاريخ الإسلام بتفاصيل ليست مجرد ثقافة:
- لماذا يجب أن يتثقف التلميذ المسيحي بكل هذا؟ وما علاقة ذلك بالحضارة الإسلامية؟!
- هل يقبل التلميذ المسلم أن يدرس عن مولد ونشأة المسيح ودعوته وكرازته ومعجزاته وخدمته وتعاليمه... وإن قبل فماذا ننتظر منه بعد ذلك؟! ألا يؤثر ذلك على إيمانه الإسلامي المولود به؟!
الكتاب ينسف كل رسالات الرسل السابقين لمحمد:
- الكتاب يلخص العالم قبل محمد في دولة الروم التي حادت عن مسيحية عيسى، ودولة الفرس التي عبدت النار والنجوم..والهند الذين يقدسون البقر والأفاعي!! لينهي الغرض من هذا العرض بالعبارة: "أليس هذا العالم في حاجة إلى مجيء محمد".
- مع العلم بأنه وقتما ظهرت دعوة محمد كان بالعالم قديسون وأبرار على درب المسيحية الحقيقية، ومنهم من تقابل مع عمرو بن العاص بعد غزوه مصر وشهد له عمرو ذاته بأنه: "لم يُحادِث في حياته رجلاً من رجال الله أطهر ذيلاً، وأنقى صحيفة، وأجلَّ منظراً من البابا بنيامين". (إلا إن كان مؤلفو الكتاب لهم رأي آخر)!!
الكتاب يخلو من المنطق العقلي:
- فبينما هو يؤكد "حاجة العالم إلى محمد" يدلل ذلك بخروج الروم عن مسيحية عيسى! فهل ردهم محمد إليها؟! أم أنه دعاهم إلى الإسلام؟! وأين حرية المعتقد المدرجة ضمن (الدرس الأول: القضايا المتضمنة: حقوق الإنسان، حرية المعتقد، حقوق المرأة)!!
- وفي إدانته لخروج الروم عن مسيحية عيسى (أي أنهم صاروا هراطقة ومنشقين)، يسترشد بشهادة راهب منشق "بحيرا" لنبوة محمد (ص67)!! بالطبع هو يستخدم ما يخدم قضياه دون المنطق العقلي.
الكتاب ينادي بنبذ الآخر:
- فماذا نتوقع من مشاعر التلميذ المسلم تجاه زميله المسيحي وهو يقرأ عن الملك المسيحي "أبرهة الحبشي" أنه: "خرج بجيش كبير... وحاول هدم الكعبة ليصرف العرب عن زيارتها وتعظيمها ليتجهوا إلى كنيسته التي بناها بأرض اليمن" (ص64)، وهذه القصة حتى ولو كانت واقعية فهي "حق يراد منه باطل"، كيف؟! هذه الحادثة كانت في سنة 571م (عام الفيل) - كما يذكر الكتاب - وهو العام الذي ولد فيه "محمد"، وكانت الكعبة – بحسب المصادر الإسلامية (بما فيها الكتاب المقرر نفسه ص59)- كانت تعج بالأصنام مثل "هبل، اللات، العزى، ومناة".. ثم أي منطق يقبل أن أبرهة الحبشي يريد أهل مكة أن يتعبدوا بكنيسة باليمن (لاحظ المسافات)؟!!
- وماذا نتوقع من مشاعر التلميذ المسيحي تجاه تعاليمه التي يستقيها بالكنيسة (والتي تقر أنه ليست ثمة أنبياء بعد مجيء المسيح مت 24: 24) بينما هو يتلقن شهادة الرهبان المسيحيين -الذين يجلهم- لنبؤة "محمد"؟!!
الكتاب ينادي بقيم ومبادئ ضد المبادئ المسيحية:
- يقدس العنف: فهو "الجهاد في سبيل الله" (الغزوات ص86، والفتوحات ص110، والقضاء على الفتن بالقتل كما في "موقعة الجمل" ص122)، وينادي بقتل المرتدين (ص102)، ومن المفارقات العجيبة أن الدرس الذي ينادي بقتل المرتد ضمن قضاياه التي يتضمنها "التسامح.. وحرية المعتقد ص98)!!
- يقر القسم: فالراهب يقسم (يحلف ص 67).
- يرسي قواعد الدولة الدينية "الثيوقراطية": "دولة الرسول" التي يكون فيها المسجد مقر الحكم (ص82).
فضلاً عن أن الكتاب مليء بالأغلاط التاريخية مثل: إقامة إبراهيم بالبيت الحرام بمكة (ص59)!! والأهم هو: أسن الكتاب من "الحضارة الإسلامية"؟!
نداء ومناشدة: من هذا المنبر الحر نناشد وزارة التربية والتعليم تنقية هذا المقرر من كل ما هو ديني، وننادي جميع قبط مصر بالمطالبة بتنقية هذه المناهج الهدامة، والتي لا تبني "مصر المستقبل".
الفاتيكان يدين حظر تعليق الصلبان داخل مدارس إيطاليا
نقلا عن: بي بي سي
27 بابه 1726 للشهداء - 6 نوفمبر 2009 ميلادية
أدان الفاتيكان حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بحظر وضع الصلبان داخل الفصول الدراسية في مدارس إيطاليا.
ووصف متحدث رسمي باسم الفاتيكان الحكم بأنه "خاطيء" و"قصير النظر".
واضاف أن الصليب "علامة جوهرية على أهمية القيم الدينية في التاريخ الايطالي والثقافة الايطالية، وأنه رمز للوحدة والرحابة بالنسبة للإنسانية كلها بدون أي استثناء".
ومضى قائلا إن المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان لا تملك حق التدخل في مثل هذه الأمور الإيطالية الجوهرية وقال "إن المحكمة يبدو أنها أرادت تجاهل دور المسيحية في تشكيل الهوية الأوروبية، والتي كانت وستظل أساسية".
في الوقت نفسه أدانت الحكومة الايطالية الحكم قائلة إن الصليب رمز للتقاليد الايطالية وليس الكاثوليكية.
وقررت الحكومة الطعن في الحكم الذي وصفه أحد الوزراء بالمشين وقال آخر إن أوروبا بدأت تنسى التراث الديني.
وقالت وزيرة التعليم الايطالية مارياستيلا جيلميني إن الصلبان في المدارس"تعبير عن تقاليدنا" وليست تعبيرا عن المذهب الكاثوليكي.
وكانت مواطنة إيطالية تدعى سولي لاوتسي قد اقامت دعوى قانونية أمام محكمة حقوق الانسان الأوروبية قالت فيها إنها تريد لأطفالها تعليما علمانيا. وشكت لاوتسي من أن أطفالها التحقوا بمدرسة عامة تنتشر الصلبان في كل غرفة بها.
وقد أصدرت المحكمة حكما بقبول الدعوة وقضت بأن تعليق الصلبان داخل الفصول يمثل انتهاكات لحقوق اولياء الأمور في اختيار نوع التعليم لأبنائهم بالطريقة التي يعتبرونها مناسبة.
وإضافة إلى قبول المحكمة دفوع الأم فقد امرت لها أيضا بتعويض خمسة آلاف يورو( 7400 دولار أمريكي).
وبحسب بيان أصدره قضاة المحكمة السبعة فإن التعليق الإجباري للرموز الدينية في منشأة عامة ينتهك حقوق الآباء والأمهات في توفير تعليم لأطفالهم يتفق مع معتقداتهم.
وأكدت المحكمة التي تتخذ من لوكسمبورج مقرا لها أن تعليق الصلبان يناقض أيضا حق الاطفال في أن يكونوا مؤمنين او غير ذلك.
ويقول مراسل بي بي سي في روما دنكان كينيدي إن من المعتاد رؤية الصلبان داخل المباني العامة في إيطاليا بما فيها المدارس برغم من أن الدستور الإيطالي ينص صراحة على الفصل بين الدولة والكنيسة.
وحتى قبل صدور حكم المحكمة الأوروبية كان القانون الصادر في عشرينيات القرن الماضي بضرورة تعليق صلبان ضخمة داخل المدارس ساريا.
وبموجب اتفاق بين الحكومة ايطالية والفاتيكان عام 1984 لم تعد إيطاليا رسميا دولة كاثوليكية.
ويقول المحافظون إن بعض المدارس بدأت في التخلي بالفعل عن تعليق الصلبان مراعاة لمشاعر الأطفال المسلمين وأولياء أمورهم.
27 بابه 1726 للشهداء - 6 نوفمبر 2009 ميلادية
أدان الفاتيكان حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بحظر وضع الصلبان داخل الفصول الدراسية في مدارس إيطاليا.
ووصف متحدث رسمي باسم الفاتيكان الحكم بأنه "خاطيء" و"قصير النظر".
واضاف أن الصليب "علامة جوهرية على أهمية القيم الدينية في التاريخ الايطالي والثقافة الايطالية، وأنه رمز للوحدة والرحابة بالنسبة للإنسانية كلها بدون أي استثناء".
ومضى قائلا إن المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان لا تملك حق التدخل في مثل هذه الأمور الإيطالية الجوهرية وقال "إن المحكمة يبدو أنها أرادت تجاهل دور المسيحية في تشكيل الهوية الأوروبية، والتي كانت وستظل أساسية".
في الوقت نفسه أدانت الحكومة الايطالية الحكم قائلة إن الصليب رمز للتقاليد الايطالية وليس الكاثوليكية.
وقررت الحكومة الطعن في الحكم الذي وصفه أحد الوزراء بالمشين وقال آخر إن أوروبا بدأت تنسى التراث الديني.
وقالت وزيرة التعليم الايطالية مارياستيلا جيلميني إن الصلبان في المدارس"تعبير عن تقاليدنا" وليست تعبيرا عن المذهب الكاثوليكي.
وكانت مواطنة إيطالية تدعى سولي لاوتسي قد اقامت دعوى قانونية أمام محكمة حقوق الانسان الأوروبية قالت فيها إنها تريد لأطفالها تعليما علمانيا. وشكت لاوتسي من أن أطفالها التحقوا بمدرسة عامة تنتشر الصلبان في كل غرفة بها.
وقد أصدرت المحكمة حكما بقبول الدعوة وقضت بأن تعليق الصلبان داخل الفصول يمثل انتهاكات لحقوق اولياء الأمور في اختيار نوع التعليم لأبنائهم بالطريقة التي يعتبرونها مناسبة.
وإضافة إلى قبول المحكمة دفوع الأم فقد امرت لها أيضا بتعويض خمسة آلاف يورو( 7400 دولار أمريكي).
وبحسب بيان أصدره قضاة المحكمة السبعة فإن التعليق الإجباري للرموز الدينية في منشأة عامة ينتهك حقوق الآباء والأمهات في توفير تعليم لأطفالهم يتفق مع معتقداتهم.
وأكدت المحكمة التي تتخذ من لوكسمبورج مقرا لها أن تعليق الصلبان يناقض أيضا حق الاطفال في أن يكونوا مؤمنين او غير ذلك.
ويقول مراسل بي بي سي في روما دنكان كينيدي إن من المعتاد رؤية الصلبان داخل المباني العامة في إيطاليا بما فيها المدارس برغم من أن الدستور الإيطالي ينص صراحة على الفصل بين الدولة والكنيسة.
وحتى قبل صدور حكم المحكمة الأوروبية كان القانون الصادر في عشرينيات القرن الماضي بضرورة تعليق صلبان ضخمة داخل المدارس ساريا.
وبموجب اتفاق بين الحكومة ايطالية والفاتيكان عام 1984 لم تعد إيطاليا رسميا دولة كاثوليكية.
ويقول المحافظون إن بعض المدارس بدأت في التخلي بالفعل عن تعليق الصلبان مراعاة لمشاعر الأطفال المسلمين وأولياء أمورهم.
تعسف واضح ضد موظفين أقباط بالجامعة الأمريكية
حوار: حكمت حنا تصوير: ريمون وجيه
* فصل أربعة موظفين دون سبب ورفض تعيين ستة آخرين رغم توافر شروط التعيين وقبول من هم أقل كفاءة.
* الموظفين المفصولين: أجبرنا مسؤول الأمن على تقديم الاستقالة دون أي سبب وانقطع مصدر رزقنا.
* تم تعيين أشخاص على صلة قرابة بموظفين بالجامعة رغم مخالفة ذلك للقانون.
* مديرة مكتب عمرو سلامة نائب رئيس الجامعة منعتنا من مقابلته وأخبرتنا بعلمه بالموضوع وبعدها لم يهتموا.
* منعونا من دخول الجامعة ولا نعرف كيف سنطالب بحقوقنا.
* أقمنا دعوى قضائية ضد مسؤول الأمن الذي يضطهدنا دون سبب واضح.. فهل لعقيدتنا المسيحية أم لماذا؟
* ممدوح نخلة المحامي: رغم أن القانون يمنع تعيين الأقارب بداخل الجامعة الأمريكية إلا أن مسؤول الأمن خالف القانون وعيّن أقارب مسلمين وفصل المسيحيين.
* الجامعة الأمريكية بهذا الحدث تحولت من منارة للعلم إلى قلعة للتطرف الديني الواضح.
* إذا كانت إيمان حصلت على حكم بدخول الجامعة الأمريكية بنقاب وتعويض أيضًا.. فأين حقوق هؤلاء؟
* الجامعة الأمريكية بدأت تلتحي وتزايد على الجامعات الدينية في الدولة.
student at that one AUC 2009-11-09
wisdom
I Used To Be a Student at the AUC. AUC, the American University in Cairo has been Iinfected by the virus of Islamis, Arabism and Discrimination. How come this can happen under the American name of freedom and liberty? I wonder that the Islamist epidemic and Jihadist virus will infeltirate AUC as it has infelirated the American Embassy in Cairo. Why the American Embassy in Cairo have been supplying us with the terrorist Islamists sheikhs, Jihadists and Mounagabbat women; Veiled sex slaves of women To the USA. Enough USA to commit self-suicide destroying the Great Western Civilization of Human Dignity
* فصل أربعة موظفين دون سبب ورفض تعيين ستة آخرين رغم توافر شروط التعيين وقبول من هم أقل كفاءة.
* الموظفين المفصولين: أجبرنا مسؤول الأمن على تقديم الاستقالة دون أي سبب وانقطع مصدر رزقنا.
* تم تعيين أشخاص على صلة قرابة بموظفين بالجامعة رغم مخالفة ذلك للقانون.
* مديرة مكتب عمرو سلامة نائب رئيس الجامعة منعتنا من مقابلته وأخبرتنا بعلمه بالموضوع وبعدها لم يهتموا.
* منعونا من دخول الجامعة ولا نعرف كيف سنطالب بحقوقنا.
* أقمنا دعوى قضائية ضد مسؤول الأمن الذي يضطهدنا دون سبب واضح.. فهل لعقيدتنا المسيحية أم لماذا؟
* ممدوح نخلة المحامي: رغم أن القانون يمنع تعيين الأقارب بداخل الجامعة الأمريكية إلا أن مسؤول الأمن خالف القانون وعيّن أقارب مسلمين وفصل المسيحيين.
* الجامعة الأمريكية بهذا الحدث تحولت من منارة للعلم إلى قلعة للتطرف الديني الواضح.
* إذا كانت إيمان حصلت على حكم بدخول الجامعة الأمريكية بنقاب وتعويض أيضًا.. فأين حقوق هؤلاء؟
* الجامعة الأمريكية بدأت تلتحي وتزايد على الجامعات الدينية في الدولة.
student at that one AUC 2009-11-09
wisdom
I Used To Be a Student at the AUC. AUC, the American University in Cairo has been Iinfected by the virus of Islamis, Arabism and Discrimination. How come this can happen under the American name of freedom and liberty? I wonder that the Islamist epidemic and Jihadist virus will infeltirate AUC as it has infelirated the American Embassy in Cairo. Why the American Embassy in Cairo have been supplying us with the terrorist Islamists sheikhs, Jihadists and Mounagabbat women; Veiled sex slaves of women To the USA. Enough USA to commit self-suicide destroying the Great Western Civilization of Human Dignity
Subscribe to:
Posts (Atom)