Sunday, October 24, 2010

تأملات فى شعارات إسلامية - بسم الله الرحمن الرحيم



كتبها عابر سبيل
الأحد, 24 أكتوبر 2010 15:32

هل صحيح أن الله - بتاع المسلمين - رحمن ورحيم ، وهو الـمذل المنتقم الضار المميت المتكبر المتعالى.القهار الجبار.. كما تقول أسماؤه الحسنى ؟؟؟
بصرنى يا فضيلة الشيخ ؟؟؟

يبدأ المسلمون حديثهم دائماً بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم".
يرددونها بطريقة آليه عندما يتكلمون أو يمسكون بالأشياء أو يدخلون الأماكن أو يتناولون الطعام...الى آخره .

ولا يمضى يوم على مسلم دون أن يرددها عشرات المرات . حتى عندما يبدأ قرآة صحيفة أو كتاب أو يفتح رسالة ...الخ.

كما أنهم يبدأون بها كتاباتهم و مقالاتهم و كتبهم. ورسائلهم...الخ

وعندما يكتبونها يحاولون ان يتـفـنـنــوا فى طريقة كتابتها بكل جمال الخطوط العربية المتاحه لهم .

و يبدو أيضا أنهم جعلوها " مسلمة ". ( بضم الميم وفتح السين وتشديد اللام) . أى أنها غير قابلة للمناقشة او التفكير فى مدى صدقها ، وذلك إستناداً إلى أن هاتين الصفتين "لله" قد وردتا فى أسمائه الحسنى فى القرآن الكريم ، وفى آيات كثيرة فيه بدءا من سورة الفاتحة " الحمدلله رب العالمين . الرحمن الرحيم ". وغيرها

وقد جاء فى قاموس المعجم الوسيط ص 259تفسيرا لهما .

ف(الرحمن) هو الكثير الرحمة . وهو وصف يقتصر على " الله " جل جلاله .ولا يجوز أن يقال لغيره .

و(الرحيم) هو أيضا " الكثير الرحمة" .

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى فى موسوعة الويكيـبديا العربية :

"الرحمن " من أسماء الله الحسنى المتعلقة به وحده لا شريك له . فكل خير للعباد ينسب له ولرحمته سبحانه.

والاعتقاد أن ما نزل من رحمته هو قـدر وجزء بسيط من ما سخرها الله لعباده فى الجنة ؟؟؟؟؟.

وما أنزله من رحمته فهو رحمة لجميع الخلائق . عباده وغير عباده . من (الجن والانس.) . ( حتى الجن يرحمهم الله ؟؟؟؟؟) ومن خلقه الذين نعلمهم ولا نعلمهم من حيوانات وغيرها.

(مادام الحكاية كده لماذا أمر الرسول أتباعه من المسلمين أن يقتلوا القط الأسود اذا رأوه ؟؟؟ )

وعن "الرحيم" يقول الشيخ عبد الرحمن : " الرحمن .الرحيم .البـر. الكريم .الجواد . الرءوف .الوهاب . هذه الأسماء تتقارب معانيها . وتدل كلها على اتصاف الرب بالرحمة والبر والجود . والكرم.

وعلى سعة رحمته ومواهبه التى عم بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته . وخص المؤمنين منها بالنصيب الأوفر والحظ الأكمل .( اشمعنى؟؟؟؟)

والنعم والاحسان كله من آثار رحمته ، و جـوده وكرمه، وخيرات الدنيا والآخرة كلها من آثار رحمته .

وأضاف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى الى ذلك قوله: وقوله تعالى " ورحمتى وسعت كل شيئ فسأكتبها للذين يـتـقـون "

***

بعد الاشارة الى كل هذا الاهتمام الاسلامى بشعار " بسم الرحمن والرحيم" نجد أننا لو حاولنا التفكير فيه - بهدوء وبالعقل - و بالرجوع أيضا الى القرآن الكريم نفسه - نجد أن هناك من الصفات الإلهية الأخرى التى وصف بها القرآن "الله" جل جلاله ما يتناقض تماماً مع هاتين الصفتين ، وما قيل فى شرحهما .

فقد جاء فى صفات " الله " وأسمائه الحسنى أيضاً انه " : الـمـذل .. المنتقم.. الضار.. المميت .. المتكبر..المتعالى ..القهار ..الجبار.. الى آخره ؟؟؟

. و كل هذه الصفات تتناقض مع و صفه تعالى بإنه " رحمن و رحيم" ؟؟؟

1- فهل من تفسير لذلك التناقض دون تشنجات اسلامية؟

2- و لماذا إختار المسلمون هاتين الصفتين فقط من كل أسماء الله الحسنى ليتخذانهما شعاراً إسلامياً يرددونه قبل كل كلمه ينطقون بها .. او كل مخطوط يخطونه . أو كل عمل يقومون به ؟

3- وهل صحيح أن "الله" - الذى لا إله إلا هو عند المسلمين – رحـمـن و رحـــيـــم ؟؟؟

بينما القرآن الكريم نفسه يؤكد غير ذلك ويصفهُ بإنه " قاتل " و يدعو لقتل البشر و يبطش بهم !!!!

فهل الرحمن الرحيم يدعو الناس للقتل كما تؤكد ذلك مئات الآيات القرانية على نحو ما جاء فى السور التاليه و فى غيرها:

•فلم تقتلوهم و لكن الله قتلهم (الأنفال 17) .
•إن بطش ربك لشديد (البروج 12)
والقتل و البطش يتناقض مع "الرحمة " التى تؤكدها صفتى (الرحمن) و (الرحيم).

4- و هل (الرحمن و الرحيم)يدعو إلى الإرهاب على نحو ما جاء فى القرآن الكريم نفسه :

" و أعدوا لهم ما إستطعتهم من قوة ، و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم ... إلخ"

5- هل الله ( الرحمن الرحيم) "يمكر و يخدع عباده ويضللهم" ؟

و المكر نوع من الخبث يتصف به اللئام من البشر.

و الخداع نوع من التضليل يضلل به المخادع السذج من الناس ، ليحقق لنفسه مآرب لم يستطع ان يحققها لو كان واضحاً و صريحا فيما يقوله و ما يفعله معهم.

6 - كيف يكون الله "رحمانا و رحيماً "و هو فى نفس الوقت يمارس مع عباده المكر و الخداع و التضليل. على نحو ما جاء عنه فى القرآن الكريم نفسه.

•الله يضلل من يشاء و يهدى من يشاء (الرعد 27).
•ومن يهد الله فهو المهتدى. ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه . ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا بكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا (سورة الاسراء 97 )
•و مكـروا و (مكـر الله ). و (الله خير الماكرين) (آل عمران 54)
•و يمكرون و( يمكــــر الله) (الأنفال 30)
•أفاضوا مكر الله فلا يأمن (مكـــــــــر الله) إلا القوم الخاسرون (الأعراف 99)
•يخادعون الله و (هو خــــــادعهم ) (البقره 142)
اليس هنا تناقض واضح بين وصف " الله" بإنه " رحمن و رحيم" و بين ما تقرره كل هذه الآيات القرانيه الكريمه من وصف الله بالمكر و الخداع و التضليل.؟

و التناقض يعنى أنه إذا صدق أحد الطرفين كذب الطرف الآخر. و العكس صحيح أيضا.

و معنى هذا أن أحد طرفى المعادله كاذب حتى و لو كان قد ورد فى القرآن الكريم.

هل الرحمن الرحيم يأمر بالفسق؟

7- و هل الرحمن الرحيم يقابل خطأ أهل قرية بالفسق فى أهلها ، بدلاً من هدايتهم ، وقد كان بوسعه أن يهديهم " و الله يهدى من يشاء" ؟

و كيف يكون رحيما بعباده و هو يتعامل معهم على هذا النحو الذى جاء فى سورة

الإسراء

* وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (الإسراء 16)

8 - و هل كان الله حقاً رحيماً و هو يغفر لبعض من يشاء من عباده ، بينما يعذب آخرين ولا يغفـر لهم ؟

"ربكم أعلم منكم .ان يشأ يرحمكم أو ان يشأ يعـذبكم " ( الاسراء 54)

أم أن الله رحيم بعض الوقت ، و مع بعض البشر ، و غير رحيم بعض الوقت و مع بعض آخر من البشر أيضا ؟

9 - و هل الرحمن الرحيم يعذب خلقه ، على نحو ما قرر القرآن نفسه (فى سورة الفتح 14) "ولله ملك السماوات و الأرض . يغفر لمن يشاء . و يعذب من يشاء . و كان الله غفوراَ رحيماً" .

فكيف يكون الله "غفوراَ رحيماً" ثم "يعذب من يشاء" ؟؟؟

أم ان الرسول محمد (صلعم) تصور وجود (الله آخـــر) تجتمع فيه هذه التناقضات ، هو الذى بعثه هاديا ونذيراً، و هو الذى صلى و سلم على الرسول محمد و أمره أن يقاتل الناس حتى يقولوا " لا إله إلا (الله) و ان محمداً رسول الله؟ " ؟؟؟

(فالله) الذى يقتل !!!.

و (الله) الذى يأمر رسوله بأن يقتل من الناس كل من لا يقول لا إله إلا الله !!!.

و (الله) الذى يخدع !!!.

و (الله) الذى يمكر!!!.

هذا الاله هو من تتطابق صفاته مع صفات الإله الفرعونى القديم (ست) إله الشر الذى قتل آخاه أوزوريس بعد أن خدعه ودبر مكيدة له.

و (الله) الرحمن الرحيم العادل هو من تتطابق صفاته مع صفات الإله الفرعونى (أوزوريس) إله الخير ، على نحو ما جاء فى الإسطوره الفرعونيه عن (إيزيس و أوزوريس) .

أن هذه العودة التاريخيه للمعتقد الدينى الخاص (بالله) سبحانه و تعالى هى التى تفسر هذا الخلط بين صفات الخير و الشر فى " (الله) واحد عند المسلمين" يكون رحماناً و رحيماً، ويكون فى نفس الوقت منتقماً و جباراً و ماكراً و خادعاً و مضللاً كما جاء تفصيلاً فى العديد من الآيات القرآنيه التى أشرت اليها من قبل وغيرها .

***

10 - و أخيراً كيف نفسر هذا التناقض الواضح فى صفات (الله) جل جلاله بأنه (الرحمن الرحيم) و أنه فى نفس الوقت " الـمـذل .. المنتقم.. الضار.. المميت .. المتكبر..المتعالى ..القهار ..الجبار.. الى آخره ؟؟؟

فهل يمكن القول ان الرسول محمد (ص) قد خلط بين (الهين) و أطلق عليهما اسم واحد هو (الله) ، الاول هو الرحمن الرحيم الذى قال به من قبله النصارى و اليهود ، و من قبلهم قال به فراعنه مصر و هو المتمثل فى الإله (إيزيس) إله الخير .

و (الله) الثانى هو المنتقم - الضار – المذل – المتكبر – المميت ... إلخ

و هو الذى ربما يكون أحد آله الجاهلية ، او هو الإله (ست) فى الأسطورة الفرعونيه و هو الذى وصفوه بإنه (إله الشر .الخادع . الماكر) الذى غدر بأخيه و قتله؟

وبعد هذا الخلط بينهما قال الرسول قل هو الله أحد :






هذه الأفكار دارت فى ذهنى .. فجعلـتـنى أدور حولها و أدور حول نفسى معها .

لم أستطع أن أتجاهلها .

و لم أستطع أن أتقبلها.

و لم يعد أمامى من ألجأ اليه إلا أنت يا فضيلة الشيخ .

فهمنى . . بصرنى.. واشرح لى هذا اللغز المحير .ولا تقل لى و"الله أعلم" . فتتركنى أتخبط فى دوامة الحيرة .

عابر سبيل

رجاء الى الاخوة المعلقين المسلمين ان يجيبوا على الأسئلة التى وردت فى المقال ، ويفندوا ما يرونه غير صحيح منها .

علما بأنه لا يوجد فيه دليل واحد للاقناع من خارج القرآن الكريم. وأن لا يهربوا من الرد بالشتائم ومواضيع الانشاء.

وعلى الاخوة المعلقين المسيحيين الا يعلقوا بالشتائم التى تعطى الفرصة للرد عليها والهروب من الاجابة.

ويمكنهم الرد بنصوص دينية مسيحية للمقارنة وليس للتبشير

نقلا عن الاقباط الاحرار

No comments:

Post a Comment