Sunday, July 12, 2009

الأقباط الأحرار يكشفون تفاصيل الخديعة التى تعرضت لها رانيا توفيق



السبت, 11 يوليو 2009
نقيب قوات مسلحة يوهمها أنه مسيحى ويستدرجها محاولاً الإعتداء عليها
والدها :"إبنتى تعرضت لخديعة ومحاولة إعتداء وإحتجاز لإجبارها على الإسلام"
القمص دواد ناشد وكيل مطرانية سمالوط: " نشكر الله على عودتها سالمة الى أحضان الكنيسة"
أسامة عيد -الأقباط الاحرار
عادت رانيا توفيق ابنة سمالوط الى أهلها بعد اسبوع كامل قضته فى إحتجاز داخل إحدى قرى مركز ناصر بعد أن أوهمها النقيب " محمد سيد أحمد فرج " بأنه مسيحى واسمه مينا وبدأ يعبر لها على مدار عدة شهور عن اعجابه وتعلقه بها و أنه يريد الارتباط بها وفى يوم السبت الماضى الموافق 4 يوليو 2009 بعد إنتهاء الامتحانات الخاصة بها حيث أنها تدرس فى الفرقة الخامسة كلية الصيدلة جامعة المنيا أوهمها أنه يريد أن يعرفها على والدته المسنة وبالفعل ذهبت معه الى مسكنه حيث فؤجئت بأنه أحتجزها عدة أيام محاولاً الاعتداء عليها بعد أن حاول إقناعها بالمكوث معه والزواج منه وإشهار إسلامها.
ولكنها أصيبت بحالة هيستريا بعد إكتشافها أن الشخص المذكور غرر بها وأنه ليس مسيحيا وأنه ليس من سكان القاهرة بل من مركز ناصر محافظة بنى سويف. وبعد معاناة أستطاع والدها معرفة عنوان الجانى وقام بإبلاغ الأمن الذى حاول تبسيط الامر فى البداية ولكن إصرار والدها على إتهام النقيب بأنه خطف أبنته تم إحضارها وأدلت بأقوالها بعد معاناة حيث كانت فى حالة خوف شديد وذهول حسب ماروى أحد شهود العيان الذى رفض ذكر أسمه وذكر أيضاً أن الأمن اشترط على والدها عدم الإستمرار فى الإتهام حتى لايضار الجانى ويتعرض للمحاكمة من قبل القوات المسلحة لإساءته الى سمعة وزارة الدفاع فى مقابل عودة ابنته سالمة
وقد أستطاعت الأقباط الاحرار الإتصال بالوالد الذى أكد لنا أن أبنته نجت من براثن الجانى وعادت سالمة والشكر للرب يسوعورفض الحديث عن المحضر مؤكداً أنها عادت سالمه ولكن فى حالة صدمة نتيجة إكتشافها للخديعة بواسطة" محمد " وأنه ليس قبطيا بل مسلم خاصة وأنه قال لها أنه أسمه مينا ويريد الإرتباط بها والتقدم لأسرتها ولم تكن تعلم حقيقته ، ووجه والدها الشكر الى كل من وقف بجانبهم من الآباء والمنظمات الحقوقيه التى كان لها دور كبير فى تصعيد الأمور خاصة وأن الجانى من أبناء القوات المسلحة مما صعب الأمور.
وقد اتصل الأقباط الاحرار أيضاَ بالقمص دواد ناشد وكيل مطرانية سمالوط الذى اكتفى بتأكيد نجاة الفتاة من الاعتداء و أنها عادت لأحضان الكنيسة سالمة مؤكداً أنها ذات سمعة جيدة ومن عائلة محترمة وماحدث خديعة وسوء تصرف منها لإنها أستامنت لشخص لاتعرفه معرفة جيدة وشكر كل من ساعد الأسرة على عودة أبنائها ووجه تحذير الى كل بنات الكنيسة أن يكن أكثر حرصاً ووعى والتحقق من الامور وعدم التسرع حتى لايحدث مالاينفع فيه ندم
موضوعات ذات صلة
اختفاء طالبة قبطية بمركز سمالوط محافظة المنيا فى ظروف غامضة
عودة الفتاة القبطية / رانيا توفيق رزق أسعد

No comments:

Post a Comment