Tuesday, June 2, 2009

محكمه مصريه تمنع ام امريكيه مسيحيه من رؤية ابنتها نفاذا لنصوص القران الارهابيه

محكمة الأسرة ترفض طلب «أمريكية» برؤية ابنتها المحرومة منها منذ ١٢ عامًا
كتب يسرى البدرى ونادين قناوى ١/ ٦/ ٢٠٠٩
قررت محكمة الأسرة فى ميت غمر، أمس، رفض طلب الرؤية الذى تقدمت به جانيت جرير، السيدة الأمريكية التى فرضت نفسها على المؤتمر الصحفى الأخير لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون ووزير الخارجية المصرى أحمد أبوالغيط.
وجاء القرار صدمة أخرى للأم، التى أمضت ١٢ عاماً من عمرها فى محاولة استعادة ابنتها أو كما تقول «مجرد رؤيتها قبل أن تموت».
«المصرى اليوم» التقت الأم، التى تزور مصر حالياً على نفقة قناة «ABC» الأمريكية، قبل صدور الحكم لتؤكد شعورها بأن «شيئًا جيدًا سيحدث» بعد حديث هيلارى كلينتون عنها، الذى اعتبرته «خطوة رئيسية».
وقالت، والدموع تملأ عينيها، إنها تركت شعرها الأصفر مسدلاً على كتفيها رغم كبر سنها لتتمكن ابنتها من تذكرها، كما كانت تبدو فى الماضى، مؤكدة: «تعبت للغاية ، لكنى لن أفقد الأمل أبداً، حتى أموت، سأجد ابنتى.. هى حياتى.. هى حياتى».
وتحكى جانيت التى تبلغ من العمر ٥٦ عاماً أنها التقت والد ابنتها سارة، محمد الجوهرى، عام ١٩٩١عندما كانت فى زيارة مع والدتها إلى هاواى واستقلا سيارة أجرة، كان والد «سارة» هو سائقها وكان قد انتهى من مناوبته فدعته والدتى لزيارتنا فى منزلنا ولم يترك جانبى منذ ذلك الحين، حتى خطف الطفلة فى ٢٣ من مايو عام ١٩٩٧».
وأضافت «بعد أن حملت بطفلتى بدأ يتحكم فىّ.. لقد عشنا سوياً لمدة ٦ سنوات ثم أخذنى إلى المحكمة مطالباً بحق الحضانة بعد أن قرأ خطابًا كنت أرسله إلى صديقة لى أشكو لها من إساءته لى لأنى لا أستطيع التحدث بحرية فى وجوده، كان يتحكم فى الأموال».
وأوضحت أنها لم تتمكن من الاتصال بابنتها منذ عام ١٩٩٧ عندما كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات وشهر واحد قائلة «لقد حاولت كتابة خطابات لوالداها وأخيه أرجوهما فيها إعادة النظر من أجل (سارة)، لكنهما تجاهلونى ولم يتحدثوا معى فى أى شىء لذا كان يجب على أن أتخذ إجراءات قصوى وها أنا هنا الآن».
قالت جانيت «كنت أنوى محاولة لقاء الرئيس (مبارك) خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية وأتكلم إليه، لكنه أجل رحلته بسبب وفاة حفيده» مضيفة «أنا أشعر بألم كبير لخسارتهم حفيدهم، وأعرف شعور أن تفقد ابناً».
وأشارت إلى أن أحد أفراد طاقم الرئيس الأمريكى باراك أوباما أجرت معها حواراً فى وقت سابق وأنها قدمت معه إلى القاهرة وأعتقد أنها تحدثت معه بشأنى.. هى والرئيس أوباما وأنا من هاواى».
وأكدت الأم الأمريكية أنها لن تجبر ابنتها على العودة معها إلى الولايات المتحدة الأمريكية إذا لم ترد هى ذلك قائلة «لن أتسبب لها فى صدمة آخرى.. أريد حقى كأم فى رؤية ابنتى، هذا كل ما أريد أن أفعله، أريد أن أضمها وأقول لها أنى أفتقدها».
واستطردت «لم يكن له الحق فى أخذ (دوشة) منى بهذا الشكل» ثم توضح أن «دوشة» هو اسم الدلع الخاص بابنتها سارة «لأنها كانت عندما تبكى وهى صغيرة كان والدها يشير إليها بـ(دوشة) والتصق الاسم بها، لكنهم الآن يسمونها آية».
وأكدت «دوشة ستتذكرنى.. كنت أجلسها على حجرى ونقرأ سوياً، وكان الكتاب يحتوى على حيوان صغير بعيون زرقاء، وكلما رأت هذا الحيوان الصغير كانت تلتف إلى وتشير إلى عينى الزرقاويتين، لذا ستتذكرنى».
وأشارت جانيت إلى أنها على الرغم من استصدارها مذكرة من مكتب التحقيقات الفيدرالية للقبض على زوجها السابق وعلى الرغم من كونه مطلوباً أمام محاكم هاواى بتهمة اختطاف طفلتهما، فإن مسؤولين أمريكيين أكدوا لها عدم إمكانية إلقاء القبض على زوجها المصرى.
وأضافت: «وجدت أن القضاء فى مصر بطىء للغاية، فطلبت من محامى فى القاهرة أن يستصدر قرارا بمنع ابنتى سارة من مغادرة البلاد، وحصلت على حكم فى فبراير ٢٠٠٨ بإلغاء حكم أول درجة والذى كان قد أسقط حضانتى لساره الجوهرى، كما حصلت على حكم آخر فى مارس ٢٠٠٨ يؤيد أحقيتى فى حضانة ابنتى فى الاستئناف المقدم من زوجى، إلا أنه تم رفض الطلب الذى تقدمت به لرؤية ابنتى، وأصدرت المحكمة حكما آخر لصالح زوجى بإسقاط الحضانة عنى لكون ابنتى تحفظ ٢٠ جزءا من القرآن».
وأوضحت جانيت أن كل التقارير السابقة أيدت دفوع زوجها بأنها غير مسلمة، وأنه لا ولايه لغير المسلم على المسلم، وأن تسليمها سارة التى باتت تحفظ ٢٠ جزءاً من القرآن الكريم يعتبر تهديداً فى دينها ويصيبها بعدم الاستقرار النفسى وفيه ضياع لمستقبلها المستقر مع والدها بحسب ما ذكره التقرير النفسى، الرأى الذى أيده التقرير الاجتماعى مستنداً لكون ابنتى قد تجاوزت سن التمييز وهو سبع سنوات وأنه بسؤالها أفادت برغبتها بالبقاء فى حضانة والدها.

عندما تتفنن الحكومة المصرية في إنكار الواقع...بدلا من إصلاحه!




بدوى مصر النازي محمدحسنى مبارك ضد المسيحيه


عادل جندي

الحلقة الأولى:http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2009/5/443823.htm
بعد وقفة ضرورية لتهدئة الأعصاب، نستكمل فحص أقاويل الحكومة المصرية باستعراض الخطاب الذي أرسل بالفاكس من مكتب وزير الخارجية المصري في يوليو ٢٠٠٨ إلى وزارة خارجية إحدى دول وسط أوروبا. يقول تحت عنوان العنوان السابق («جهود علي المستوي القومي لمزيد من تعميق حقوق الأقباط المسيحيين المصريين»):[[٣ ـ ب: ضاعفت وزارتا التعليم والإعلام الجهود الساعية لتضمين قيم التسامح الديني في المقررات الدراسية وفي سياسات الميديا]].من المذهل أن يجد كتبة خطاب الحكومة الجرأة غير العادية للتحدث عن جهود «بث قيم التسامح» في التعليم والإعلام، بينما الذي يجري على أرض الواقع هو على النقيض تماما. هل لنا التذكير بمقررات اللغة العربية التي أثبتنا في دراسة مفصلة (تحت عنوان «طلبنة التعليم المصري») كيف تحولت إلي دروس في الإسلام الأصولي والمتطرف وكيف أصبحت خطرا على الطالب المسلم إضافة للمسيحي؟ والغريب أنه برغم نشر الدراسة في ديسمبر ٢٠٠٧ وما أثارته من ردود فعل ـ أقلها الدهشة والاستغراب ـ وكونها أرسلت لكل من يعنيهم الأمر مثل رئيس مجلس الشعب ورئيس الوزراء ووزير التعليم ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس لجنة التعليم بمجلس الشعب ورئيس لجنة السياسات بالحزب الحاكم؛ كما نوقشت في مؤتمري «مصريون ضد التمييز» المنعقدين في أبريل ٢٠٠٨ وأبريل ٢٠٠٩ وصدرت توصيات حاسمة بشأنها؛ رغم كل هذا فلم يصدر عن الدولة مجرد بادرة تدل علي «النية» لعمل شئ، مما يؤكد أن الأمر سياسة مقررة.وهل لنا التذكير بما يحدث في كثير من المدارس من مظاهر الهلوسة الدينية (أناشيد وهتافات دينية بدلا من الوطنية، الخ)، ومظاهر «الفصل العنصري» حيث يتكاتف ويتعاهد العديد من الطلاب (بتشجيع من الأهالي والأساتذة) على عدم الاختلاط أو اللعب مع زملائهم الأقباط..وهل لنا التذكير بكيف أصبحت الميديا المملوكة للدولة ـ بكافة أنواعها ـ أجهزة دعاية ودعوة لدين معين وتحقير لكل ما عداه. وقد قامت بدور تخريبي في غرس التعصب والاستعلاء الديني في العقل الجمعي للمصريين مما ساعد على نشر ثقافة الكراهية والعنف ضد الآخر «شريك الوطن» بالصورة الكارثية التي نراها ونعيشها حيث أصبح «الناس العاديون» (وليس «الإرهابيون») هم من يمارسون العدوان بل ويتلذذون به. وما تقوم به سياسات الدولة وإجراءاتها التمييزية ينمي هذه الثقافة ويبني عليها، فيما يشبه «دائرة حث ذاتي إيجابي» (feedback loop) أو كرة الثلج المتعاظمة الحجم والتي تسحق كل من يقف في طريقها.***ويستمر الخطاب فيقول:[[٣ـ ج ـ أعلنت حكومة مصر عيد الميلاد للأقباط الأرثوذكس (٧ يناير) أجازة رسمية لكل المصريةد ـ أعادت الحكومة أراضي الأوقاف القبطية للكنيسةهـ ـ نظمت الحكومة احتفالا هاما عام ٢٠٠٠ في ذكرى رحلة العائلة المقدسة لمصر قبل ألفي عام]].أجازة ٧ يناير كانت هدية كريمة تم شكر الرئيس عليها آلاف المرات. وكنا نتمنى أن تكون بداية طريق تتبعه خطوات كثيرة على صعيد إقرار مواطنة الأقباط وليس مجرد حدث استثنائي. وأيضا كان الاحتفال بألفية زيارة العائلة المقدسة لفتة كريمة ـ ذات مردود سياحي لا بأس به!ولكن الغريب أن يتحدث الخطاب عن الأوقاف القبطية القليلة التي أعيدت (معظمها، وليس كلها) بعد اغتصابها بدون وجه حق، وكأنه منة!***ويستمر الخطاب في الفشخرة الكاذبة فيقول[[٣ ـ و ـ تم تعيين عدد من الشخصيات القبطية كوزراء أو رؤساء لهيئات قضائية، ومحافظين وأعضاء في (البرلمان) وكبار موظفين بالدولة]].هذه الادعاءات كان يمكن أن تكون سببا للتفكه لو لم تكن مضللة بصورة تراجيدية، وتبدو كمحاولة رعناء للتغطية على واقع مظلم فيما يتعلق بالمشاركة السياسية والوظيفية للأقباط في إدارة شئون وطنهم.موضوعٌ كُتب حوله الكثير حتى أصابنا السأم ـ وربما كان هذا بالضبط ما يريده «المسئولون»: أن نصاب بالسأم والقرف بينما السياسات المتعمدة تستمر كما هي، وكأنها «بولدوزر» هائل يتحرك بتؤدة واثقة، ولا يسمع سائقه حتى صرخات من يدوسهم في طريقه!لاحظ كيف يتحدث الخطاب عن أنه «تم تعيين عدد من الشخصيات القبطية كوزراء....» وكأن الأمر جديد، بينما الجديد منذ ١٩٥٢ هو حظر تقلد الوزارات «السيادية» (فقد تولى أقباط قبلها، منذ أواخر القرن التاسع عشر، رئاسة الوزارة ثلاث مرات، ووزارة الخارجية ووزارة الحربية)، واقتصارهم الآن على وزارات ثانوية (إضافة إلى «بيت المال» مؤخرا، وهذا أمر كان يحدث معظم أيام دول الخلافة ـ لأسباب «فنية» بحتة لا علاقة لها بالمساواة).لاحظ أيضا الكلام عن «البرلمان» الذي لا يضم سوى عضو قبطي واحد «منتخب» (!) (كان هو المرشح القبطي الوحيد للحزب الحاكم في ٢٠٠٥) إضافة لأربعة من «المعينين» ـ أي إجمالا بنسبة واحد بالمائة من أعضائه.لاحظ أيضا الكلام عن «المحافظين» الأقباط (بالجمع!)، بينما هناك واحد وحيد تم تعيينه في ٢٠٠٥ بعد عقود من التردد، وبينما لا يوجد في الحكم المحلى بأكمله رئيس مجلس مدينة قبطي... (وبهذه المناسبة نلفت نظر أولى الأمر الأعزاء بأن فرنسا بها محافظان وثلاثة وزراء من المهاجرين المسلمين، وأن الحكومة الهولندية قد عينت في يناير الماضي السيد «أحمد أبو طالب»، المغربي المنشأ (هاجر في سن ١٥)، عمدة لمدينة روتردام ـ ثاني أكبر مدن البلاد، وأكبر ميناء بحري في أوروبا).ويتحدث الخطاب بجرأة عن «كبار موظفين (أقباط) بالدولة» بينما قد أثبتنا مرارا وتكرارا وجود سقف لا يتعدى ٢٪ لدخول الأقباط في كافة أجهزة الدولة فضلا عن حظر دخولهم في «أجهزة معينة».***يضيف الخطاب: [[ويرأس المجلس القومي لحقوق الإنسان د. بطرس بطرس غالي، الذي هو أيضا شخصية قبطية مرموقة، كما أن المجلس نفسه يضم عددا من الأعضاء الأقباط]] ويستمر متحدثا عن «إنجازات» المجلس القومي لحقوق الإنسان، منذ إنشائه.. وهذا ما قد نعود إليه في مقال قادم...***ثم يتعرض الخطاب لموضوع «الأسلمة القسرية» فيقول:[[١ـ موضوع التحول من دين لآخر يتم التعامل معه بدون أي لبس في القانون المصري. فلا توجد هناك أي قيود قانونية تمنع أي شخص من تغيير عقيدته.٢ـ ادعاءات «التحويل القسري» يجب التحقق منها. كل ادعاء حدث في الماضي جرى فحصه بواسطة الشرطة ومكتب النائب العام في مصر. وعلى الدوام فقد تبين أن كل الادعاءات من هذا النوع كانت بدون أساس، قامت بها أسر لفتيات قبطيات صغيرات كن في علاقات عاطفية مع رجال مسلمين. ولم يحدث أن تحقق عامل القسر ولم يحدث ولا مرة أن كان المدعي بالتحويل القسري هو الشخص المعني بذاته.٣ـ نعتقد أن إطلاق مثل هذه الادعاءات هو غاية في انعدام المسئولية. والأثر الوحيد لمثل هذه الأفعال هو تأجيج نيران التطرف والعدائية بين المصريين. إضافة لذلك، فإن مثل هذه الادعاءات تبدو وأنها توحي بكون الحكومة متواطئة بصورة ما. الحكومة يهمها تماما أن يسود الوئام الديني والاجتماعي، ولا تألو جهدا في المحافظة عليه، كما يتبين من الإجراءات السابقة. وبالمناسبة فقد قامت الحكومة بتأسيس تقليد يتطلب عقد جلسات «نصح ديني» (للمسيحيين، بحضور ممثلين عن الكنيسة) قبل السماح باستكمال إجراءات التحول. وهذا يتم من أجل التأكد من أن الشخص قد توصل إلى قراره (ها) بمحض الإرادة الحرة وبعد فحص مدقق، وبالأهم بدون شبهة قسر. ٤ـ وبالإضافة لذلك، فإن عددا من الحالات رفع للمحاكم المصرية، بخصوص حق الأفراد الذين تحولوا من الإسلام في استصدار بطاقات هوية ووثائق تثبيت شخصية أخرى تبين هويتهم الدينية الجديدة. وقد حكمت المحكمة الإدارية العليا لمصر في هذا الأمر في ٩ فبراير ٢٠٠٨ وأكدت حق الأشخاص الذين تحولوا من الإسلام للمسيحية في استصدار مختلف الوثائق الحكومية للهوية وأن يذكروا فيها ديانتهم]].ولا يسعنا سوى الاستمرار في مقاومة الدهشة والتحلي بالصبر والهدوء:١ـ صحيح، مرة أخرى، أن الدستور «يضمن حرية العقيدة» وأن القانون لا ينص على شيء محدد بشأنها، لكن اللوائح والممارسات الإدارية هي ـ كما يقول الخطاب ـ «بلا لبس» (!) بمعنى أنها تقوم بمساندة التحول للإسلام فقط ولم يحدث أن قبلت إدارة حكومية (مصلحة الأحوال المدنية أو الشهر العقاري) تسجيل حالة عكسية إلا في حالات نادرة صدر فيها حكم قضائي. ولم نسمع أن القائمين على هذه الإدارات الحكومية قد حوسبوا من رؤسائهم (الوزير أو رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية) على هذه الممارسات التي لا يعتبرونها خاطئة بدليل عدم المحاسبة عليها! وهل لنا أن نُذكّر بمهازل تسجيل مسيحيين «بالخطأ» باعتبارهم مسلمين، وكيف يجب عليهم الدخول في أتون البيروقراطية المصرية لمحاولة تصحيح الأخطاء؟ بل إن الأجهزة الإدارية ترفض أحيانا تنفيذ أحكام القضاء (مثلما يحدث في حالات البهائيين) وتستأنفها ليظل المواطنون تحت رحمة أجهزة متعنتة ومتعصبة لدولة «يكفل دستورها حرية العقيدة»!! ٢ـ نكرر ما هو بديهي عن حق الشخص البالغ في اعتقاد ما يشاء بكامل حريته وبدون ضغط أو إغواء. ونضيف: إذا كان التحويل عن طريق «الخطف والإجبار» مازال نادر الحدوث، إلا أن كثرة الحالات التي تحيط بها ظروف أقل ما يقال عنها أنه مريبة تجعل الأمر يصل إلى كونه ظاهرة لا يمكن السكوت عليها، وخاصة فيما يتعلق بالفتيات القبطيات الصغيرات القاصرات، مما لا داعي للخوض فيه من جديد.. ٣ ـ ليس هناك ما هو أبعد عن الحقيقة (وأقرب إلى الكذب!) من الادعاء الحكومي الفاجر بشأن «جلسات النصح». فالحقيقة أن هذه الجلسات تعود إلى ١٨٦٣ أيام الخديوي اسماعيل الذي قصد بها توفير قدر من حيادية الأجهزة الحكومية عند إثبات تحول مسيحي إلى الإسلام. وبغض النظر عما أصبح يشوب هذه الجلسات خلال العقود الأخيرة من تعنت كاد يفرغها من مضمونها، فقد قامت وزارة الداخلية بإلغائها تماما في ٢٠٠٥ بدون إبداء أسباب أو حتى الرد على تساؤلات الصحف وجماعات حقوق الإنسان.٤ـ صحيح أن إحدى دوائر المحكمة الإدارية العليا في فبراير ٢٠٠٨ في قضية «العائدين للمسيحية» حكمت بحق رافعي القضية (٤٥ شخصا) في الحصول على بطاقات شخصية، لكنها قررت أن يكتب فيها «مسيحي ـ مسلم سابقا» (!). ولا داعي للدخول في التبعات الحياتية لمثل هذا النص العجيب لكن، على أي حال، ولاستكمال كوميديا «حرية العقيدة على الطريقة المصرية» فقد سارعت دائرة أخرى من نفس المحكمة بتعليق تنفيذ الحكم وطلبت من المحكمة الدستورية العليا أن تقرر بشأن دستوريته في «ضوء» (!!) المادة الثانية باعتبار أن المسيحي الذي دخل الإسلام ـ أيا كانت أسبابه ـ قد أصبح مسلما وبالتالي خاضعا للشريعة الإسلامية التي تمنع المسلم من الارتداد عن دينه (بينما لا يوجد نص في القانون بشأن الردة!!). وما زالت القضية (ونحن في آخر مايو ٢٠٠٩) في رحاب المحكمة الدستورية. ونضيف: إذا كانت تلك المادة الثانية «موجهة للمشرع» كما يقال كثيرا من باب «التتويه»، فلماذا يستند إليها بعض القضاة؟ وإذا كان لهم حق تجاهل القانون والرجوع لنصوص دستورية، فلماذا يتجاهلون المادة ٤٦ ويستندون فقط إلى المادة الثانية؟؟ بل وصل الأمر بأحد القضاة إلى ابتداع نظرية لاهوتية جديدة حول «السلم التصاعدي للأديان» (يهودية ثم مسيحية ثم إسلام) بما يسمح للمرء التحول في اتجاه واحد وليس غيره! ولم نسمع بأن جهات التفتيش القضائي قد ساءلته عمن أعطاه الحق ـ كقاض ـ في اختراع أمثال هذه القواعد العجيبة.***وبعد هذا كله، يغضب المسئولون المصريون عندما تنتقد الدول والهيئات والمنظمات الأجنبية ممارسات الدولة في هذا الشأن!خلاصة الكلام هي تقديم هذه النصيحة الصادقة الصدوقة: عند إعدادها لملف مصر الخاص بآلية المراجعة الدورية لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فعلى حكومتنا الذكية تحاشي اللجوء للأسلوب الذي اتبعته في هذا الخطاب. ويا حبذا لو قامت ـ حتى من باب تحسين الصورة ـ بأفعال وإجراءات تتكلم عن نفسها، بدلا من تضييع الوقت والتفذلك في ابتكار كلام فارغ. adel.guindy@gmail.com

أيها الاقباط أياكم ثم أياكم والاستقواء بأمريكا

بقلم رفيق رسمى
مخترع مصطلح الاستقواء بالغرب او (بأمريكا) من الساسه البارعين المحترفين فى التضليل و الخداع ، نجح بجداره واستحقاق باللعب بعقول ومشاعر وعواطف العامه من انصاف المتعلمين و البسطاء والسذج والجهلاء والمعتم عليهم والمفعول بهم والمصنوعه عقولهم بشكل يخدم مصالح تلك (الفئه المضلله) المستفيده من هذا التعتيم والتغييب والتضليل حتى تستطيع بسهوله من خلال فئه اخرى من بهلواناتها متوسطى الثقافه ان تتمكن من السيطره على عقول العامه الذين تم صناعته كما يشاؤن ، كى يكونوا اداه طيعه يفعلوا بهم مايشاءوا ووقتما يشاءوا كى يتم استهلاكهم بسهوله ويسر لصالحهم ،
نعود الى المصطلح ذو التأثير المضلل وهو ( الاستقواء بامريكا ) ، فالمتأمل الذى لديه قليلا من العقل يسال نفسه لماذا حدث هذا؟ ، ما الذي جعل فئه من ابناء الوطن الواحد تستجير من فئه اخرى تحيا معها على ارض نفس الوطن ، بالغريب الذى نصب نفسه شرطيا على الجميع بالقوه رغما عن الجميع ( لمصلحته الشخصيه البحته فقط لاغير والجميع يدرك ذلك ) ، وهو بعيد كل البعد عنك وعن اخاك فى نفس البلد، فليس هناك من مبرر واحد فقط لذالك سوى أنه من المؤكد والحتمى أن أخاك هذا ظلمك ظلما فادحا لا حدود له ولاتجد من ينصفك ويعيد حقك المسلوب ، فبت مقهورا لدرجه انك لم تعد تطيق الحياه كلها وسط هذا ا الظلم وهذا الجور على كافه حقوقك وإنسانيتك وآدميتك وحريتك وكرامتك الذى منحها الخالق لك كهبه من عنده ، فقد فاض الكيل بك وطفح لان ظلمه لك مستمر بشكل دائم بل ويستفحل ويزداد يوما بعد يوم فقد بلغ السيل الذبى ،و لم تعد تقوى على تحمله (لانك مش عارف تأخد منه لا حق ولا باطل بكل الطرق المهذبه المؤدبه الحضاريه الانسانيه والقانونيه العقلانيه المنطقيه طوال سنوات عديده للغايه بل قرون ) فانت لاتملك سوى ان تخاطبه كأخ وتتودد الى انسانيته ومروءته ونخوته وشهامته عله يجدى ويمنحك جزءا ولو ضئيل من حقوقك التى سلبها منك عنوه وهو ( ودن من طين والاخرى من عجين ) ، بل ويزداد صلفا وتجبرا وقسوه عليك ، فماذا تفعل انت لو كنت مكانه ؟؟؟؟؟؟،؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فانت تحتاج بالضروره وبالغريزه والفطره الى ان تحيا بعدل وحريه وكرامه وعزه نفس كما قدرها لك الله ومنحها كهبه منه لك ، ولكن نتيجه قهره المتوالى والمستمر فى كافه مناحى الحياه ، فماذا تفعل اذا رأيت من نصب نفسه شرطيا ؟ إلن تصرخ بأعلى صوتك لعل القدر يستجيب ؟ اغيثونا يامن لديكم قدرا من المرؤءه والنخوه ؟ اغيثونا يا من لديكم شهامه وانسانيه ؟ هناك اخوه لكم فى الانسانيه تسلب حقوقهم وتهدر شرف بناتهم ووووووووووووووو ، فانت لاتجد مجيرا لك سوى هذا الغريب بل وانت تدرك جيدا انه لن يفعل لك شى ، ولكن لعله يجعلك تعيش فى امل ولو للحظات ، او لعل شكواك تبرد من الآمك ، ولكن ماذا تفعل وانت معك كل الحق القانوني والحق الالهى (والغريق يتعلق باشه)، اخوك يطالبك ان تصمت بل وتخرس تماما ولا تتحدث ابدا على ضياع حقوقك التى سلبها هو منك بكل قسوه وعنف ووحشيه وبطرق لا آدميه ، وإلا أتهمك بالخيانه العظمى والتعاون مع جهات أجنبيه، وهى تهم جاهزه معلبه سابقه التجهيز لمن يختلفون معه فى الرأى، والا سلط عليك كرباكه القاسى ؟؟؟؟؟؟ فماذا ستفعل ؟وقد التهب جسدك كله من كثره لطماته لك بوحشيه ؟ والجور على كافه حقوقك ؟ هل ستقول ضربوا الاعور على عينه قال خسرانه خسرانه ؟ وقال ح يسخطوك يا قرد ؟ هى موته ولا اكتر ، العمر واحد والرب واحد ، وماحدش بيموت ناقص عمر ؟؟ وهل ستسلك بمبدأ ياطابت يا اتنين عور ،
، ولكن دعنا نتأمل فى الامر ماهو مقابل عدم الاستعانه بالشرطى الذى بالقطع يرعبه ؟ هل سيمنحك جزء من حقوقك ؟؟؟لا لا لاشىء على الاطلاق عليك طاعه طاعه عمياء واحمد ربنا وبوس ايدك وش وظهر على انه سايبك تعيش جانبه ، وهو شرف عظيم جدا لك لاتقدر قيمته يستحق ان تلهج بحمده ليل نهار
فهل هذا حقا اخا لك ؟؟؟؟؟؟؟ لو كان أخاك حقا لما ظلمك كل هذا الظلم ، ولو كان اخاك حقا لما كان يجرؤ أن يطلب منك أن تصمت عن ظلمه لك، ولوكان حقا اخاك كما يدعى لنصفك وأعطاك حقك الثابت والمؤكد لدى جميع منظمات حقوق الانسان فى العالم اجمع، والذى لا جدال عليه ابدا ، ولو كان حقا اخاك لما لجأت مجبرا مكرها إلى الغريب ، دعنا نتحدث بلغه هذا الاخ المزعوم عله يفهم ..............
الحديث الاسلامى يقول (الساكت عن حقه شيطان اخرس) هل تريدونا شياطين خرساءعن حقوقها ، وهل ستقبلون ان تحيوا معنا وانتم تعترفون اننا شياطين خرساء بحكم هذا الحديث ، هل اصمت كما يطلب منى فيتوهم كمثل معتقده اننى شيطان اخرس، فيبذل قصارجهده كى يقضى على هذا الشيطان فيكسب ثواب ويكسب الجنه بما فيها من حوريات وولدان مخلدون، وكل ما لذ وطاب، من خمر ولبن وعسل ،
، و أيضا جاء فى حديث اخر ) من رأى منكم منكرا فليقومه بيده ومن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وهو اضعف الإيمان) اذا فلماذا لا نقوم ونعدل هذا المنكر البغيض المكروه، والظلم الفادح الواقع علينا،
، وأيضا جاء فى حديث اخر (أنا وآخى على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب) وأنا والغريب على من يظلمني حتى لو كان يدعى انه آخى)، فلو جار على آخى فماذا افعل ؟؟ هل اصمت باسم صله الدم إكراما لآخى الذي لا يراعى هذه الصلة على الاطلاق ؟ ولو مثقال ذره لذر الرماد فى الاعين ؟ والى متى سيظل صمتنا ؟؟؟ وهل سيقدر هو صمتي هذا ؟ ام سيعتبره ضعف واستكانه وجبن وخوف ورعب من جبروته الذى لارادع له ؟؟ هو يتوقع منى أن أكون مثاليا في كل شيء الى ما لا نهايه ؟؟؟؟، اما هو فله كل الحق في أن يفعل ما يشاء دون قيد او شرط لحريته دون أن يتجرأ احد أن يحاسبه، أو يقول له كده عيب ؟ ميصحش ؟ ارجع لعقلك راعى الاخوه التى تدعيها وتتشدق بها فى كافه وسائل الاعلام ليل نهار ؟ و إذا سلمنا جدلا انه اخ بحكم الحياه على ارض ووطن واحد اذا هو أخ عاق بكل تأكيد، يجب الحجر عليه ليس حفاظا على نفسى أنا فقط بل أيضا واجب على أن أحافظ عليه من شر نفسه اولا، لان الظالم بظلمه للاخر انما يظلم نفسه فى الدنيا وفى الاخره ، متوهما انه ينصفها حسب ادراكه المريض،
هل أصمت حتى يتمادى في ظلمه لي الى ما لا نهايه ؟؟ثم يتوهم أن ظلمه لي هو حق من حقوقه الكامله التى وهبها الله له ، فهو حق تفرضه عليه نصوصه الدينيه، فيظلمنى بفن وابداع بكل قوته وطاقته وقدرته وعلمه ومعرفته وسلطانه كي يرضى الهه الذى يعبده ، ويقدم له جسدى ومالى وكرامتى وانسانيتى وشرفى قربانا لاالهه المزعوم كى يغفر له ذنوبه وخطاياه ومعاصيه الكثيره للغايه ، هل اصمت حتى يتمكن من مخططاته وأهدافه في القضاء على تماما ويعيش فى الارض كما يحلوا له يبرطع فيها على مزاجه ، ، قل لي بالله عليك ماذا سيفعل هو لو كان مكاننا ؟؟؟؟؟؟؟ اليس الله خلقنا بشرا متساون فى الحقوق (كما جاء فى الحديث (الناس سواسيه كاسنان المشط و لا فرق لعربى على عجمى الا بالتقوى ) ماذا نفعل وقد فاض بنا الكيل وطفح، والمثل البلدي يقول (اللوح قال للمسمار أنت فلقتنى، فالمسمار قاله لو شفت الدق إلى على دماغي كنت عذرتني)، وعجبت لمن لايقول للضارب لا تضرب ولكنه يقول للباكي لا تبكى ولا حتى تشتكى ولا اسمعلك صوت ولا اسمع نفسك ولا توجعك وانينك على الإطلاق عشان اعرف أضربك بكل ادوات الضرب براحتي ، واعذبك بمزاج عالي واقطعك حتت انت واهلك بنشوه و بمتعه ، واتلذذ بقهرك وسحقك، ولكن شكواك وصراخك وانينك حتى ولو كان مكتوم بيقللوا مزاجي وبيعكروا دمى وأنا باسلخ جلدك من عظمك ، إذا أنت المخطى كيف لك ان تتجرأ وتعكر مزاجي ولا تترك لي فرصه كي استمتع بسحلك وأتلذذ بمص دماءك ودماء عائلتك كلها وكل ما يخصك، كيف تتجرا وتصرخ في وجهي وأنا استمتع وأتلذذ وانتشى بإهدار شرف بناتك وزوجتك وكل عائلتك ؟؟؟ ؟؟؟؟ أن عدد الفتيات القبطيات الاتى خطفن وعدد الكنائس التي حرقت وعدد الأقباط الذين حرموا من حقوقهم الطبيعية فى وظائفهم ثابت ومدون بالأرقام تعالوا نستعرضها ودعها تتكلم، والارقام لا تعرف الكذب لتعرفوا ماذا فعلتم بنا ان كنتم لاتعرفون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اعود واختم بحديث عن رسول الاسلام يقول فيه (من اذى ذميا فقد اذانى) فكم مليار مره اذيتم رسولكم ؟ ام بلغ بكم المرض النفسى قمه مداه ومنتهاه ايضا للتلذذ بايذائه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كما قال ايضا رسولكم )اوصيكم بقبط مصر خيرا فان لكم فيها نسبا) فهل عملتم بوصيه رسولكم الذى تفدونه بابائكم وامهاتكم وارواحكم ؟؟؟؟ قبل أن تتهمون الاخر بالتآمر عليكم والاستقواء بامريكا عليكم ان تراجعون افعالكم وبعد كل هذا أمازلتم تدعون انكم مسلمون ؟؟؟؟
رفيق رسمى
RAFEKRASMY@GMAIL.COM

Monday, June 1, 2009

وقفة إحتجاجية اليوم للتضامن مع الباحثة المسيحية امل جرجس المتهمة بالتبشير


تقرير/فيولا فهمي-خاص الأقباط متحدون
اعلن هانى رياض ، المتحدث الاعلامى لجماعة "حماية" للتضامن مع العاملين فى منظمات المجتمع المدنى ، ان اعضاء الجماعة سوف ينظموا وقفة احتجاجية اليوم "الثلاثاء" فى تمام الساعة الواحدة ظهراً امام المركز المصرى لحقوق السكن للتضامن مع الباحثة المتطوعة امل جرجس المتهمة بالتبشير للمسيحية و العمالة للاجهزة الامنية و ارتكاب مخالفات مالية .
و الجدير بالذكر ان الأزمة الحالية ترجع اسبابها الى خلافات قد نشبت بين منال الطيبى مديرة المركز المصرى لحقوق السكن و امل جرجس الباحثة المتطوعة بالمركز ، بلغت على اثرها ساحات القضاء من اوسع الابواب ، حيث اتهمت منال الطيبى الباحثة المتطوعة بالتبشير نظرا لوجود ملف خاص باستمارات التعارف الكنسية على الكمبيوتر الخاص بها بالمركز و تم تقديم بلاغ للنائب العام تم إحالته لنيابة وسط القاهرة للتحقيق فيما جاء به من اتهامات و جارى استدعاء الطرفين المتخاصمين لسماع اقوالهما و التحقيق معهما فى غضون الايام القليلة القادمة .
و كانت الواقعة تعد السابقة الأولى من نوعها التى اتخذت فيها الاتهامات بين النشطاء الحقوقيين منحى تصاعدياً نحو التحريض على التصفية الجسدية و التشهير و العنف الطائفى ، بعد ان ظلت سلسلة الخلافات و المشادات داخل الوسط الحقوقى قاصرة على الاتهامات بالاستيلاء على افكار المشروعات الحقوقية او تزوير النتائج العلمية للتقارير او المخالفات المالية ، حيث اشتعلت مؤخراً حرب البيانات الساخنة داخل المركز المصرى لحقوق السكن لتدخل خلافات الحقوقيين منعطفاً جديداً ينذر بعواقب وخيمة

الدكتور منير داود رئيس الهيئه القبطيه الامريكيه فى حوار مع الصحافه الامريكيه ورساله الى الرئيس اوباما


احد القيادات القبطيه تتحدث عن اضطهاد الاقباط بمصر
بقلم :- جوزيف بودر
نقلا عن صحيفة البوليتون الامريكيه 30-5-009
بعد ان اعدت الهيئه القبطيه الامريكيه مسيره سلميه امام البيت الابيض خلال الزياره المرتقبه بين الرئيس مبارك ونظيره الامريكى اوباما , ولكن تأجلت الزياره بسبب وفاة حفيد مبارك , ووافق الدكتور داوود على اجابة اسئلة الصحافه حول الرساله التى امل ان تصل لكل من الرئيسين.
بالنسبة للرئيس اوباما الذى يخطط ان يتحدث الاسبوع المقبل مع ما سماه بالعالم الاسلامى من جامعة القاهره بمصر حيث لم يذكر اى شئ عن انتهاكات حقوق الانسان المرتكبه ضد الاقباط على الاطلاق , وتساءل دكتور داوود مصرى الاصل وجراح القلب المتقاعد بنيو جرسى : " ان التغيير الذى وعد به الرئيس الامريكى اثناء الدعايه الانتخابيه , هل يدرك الرئيس الامريكى ان منا جاتك للعالم الذى صنفته اسلامى من داخل دوله اسلاميه يعت بل يمثل مباركتك وتعضيدك لانتهاكات حقوق الانسان وضد الاقليات فى الدول الاسلاميه ؟"
وطبقا لما قاله الدكتور داوود ان تسمية اوباما لمصر دوله اسلاميه انما هى دعوى منه لسلب الاقباط حقوقهم الاساسيه ويعطى اشاره للاخوان المسلمسن والجماعات الاسلاميه المتطرفه الضوء الاخضر للعنصريه وتطبيق الشريعه الاسلاميه. كما اشار داوود ان المجتمع القبطى يامل فى اوباما من تحقيق وعوده بالتغيير والديمقراطيه التى وعد بها وليس العنصريه.
واشار داوود ان ما يدمى قلبه هو عدم الوصول الى الرئيس الامريكى اوباما بسببب تعيينه لمستشاريه المسلمون الملتفون حوله الذين يخفون عنه ما تقوم به الحكومات الاسلاميه ضد مواطنيها المسيحيين وعدم تحقيق اى نوع من العدالة لهم نساءا , اطفالا وبهائيين واى اقليه غير مسلمه او غير عربيه, وهنا تساءل داوود عن سبب عدم تعيين اوباما لمستشاريين للتحقيق فى غياب وانتهاك حقوق الاقباط والاقليات فى العالم الاسلامى ؟؟؟؟؟؟؟
واشار دكتور داوود لخطر اسلمة الولايات المتحده وهو جزء من خطه لاسلمة العالم كله وان العالم الاسلامى يظن ان الرئيس اوباما سيسمح بحدوث ذلك بسبب جذوره الاسلاميه وعلى حد علمنا انك ايها الرئيس امريكى واهتمامك الاول هو مصلحة امريكا ولن تسمح بأسلمة هذه الدوله , ونحن لانعارض اى ديانه وانما نعارض السلوك الهمجى الذى يتبعه المتطرفون الاسلاميون ولا نتمنى على الاطلاق فى انر ماحدث ايام سبتمبر الاسود مرة اخرى,
واننا وان كنا نشجع المعونات المقدمه لمصر من ممولى الضرائب الامريكيه لانود ان تستخدم ضرائبنا ضد اهلنا واخواتنا بمصر وانن نعارض انحنائك لملك السعوديه لان هذا السلوك اهانة لكل اللولايات المتحده واحيط سيادتكم علما بان وسائل الاعلام الاسلاميه استخدمت هذا الفعل المهذب لتعلن ان الاسلام سيحكم العالم ان عاجلا ام اجلا
اما بالنسبة للرئيس المصرى مبارك اقول :" سيادة الرئيس الا ترى ما يحدث للمسيحيين وملاكهم وحياتهم وكرامتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اننا نعلم بل ونثق انك غير راضى عن مسيرتنا ضد انتهاكات حقوق الانسان ضد الاقباط وغيرهم من الاقليات بمصر ولكن المسيره السلميه هى حق مكفول ومعترف عالميا بل ومؤيد بما نص عليه الدستور المصرى ولذا لايمكن ان يعتب علينا عندما نعبر باهتمام عن معاناة شعبنا المضطهد فى مصر.
ورغم عدم قابلية انتقال عدوى انفلونزا الخنازير بالخنزير وايضا انه لم تكتشف حاله واحدة الا ان اعدام الخنازير بمصر بهذه السرعه وتلك الوحشيه انما هى اسلوب للضغط الاقتصادى على رأس المال القبطى وهى ايضا مؤكدة لوجود نوع من الاتفاق الودى مع الاخوان لتمرير التوريث , ما يقرب من المائه حادث جماعى تم ضد الاقباط وبطريقه منظمه وما زالت حكومتكم تحابى الذين نفذا مثل هذه الاحداث على الاقباط عموما , والسؤال هنا لماذا الاقباط هم الذين لايتمتعون بالعدالة والامن والمساواه مع المسلمين فى وطنهم الاصلى مصر وانك تسعى لتحقيق السلام فى غير وطنك ونسيت واجبك فى خدمة ابنائك المواطنون
اماذا لايعاقب مسلم واحد فى الاحداث الكثيره التى حدثت ضد الاقباط ؟ تخطف البنات القصر ويجبروا على الاسلام وليست هناك وظائف قياديه للمسيحيين وانهم مضطهدون فى العمل والتعليم والتمثيل الاعلامى والبرلمان لم تطبق الشريعه الاسلاميه فى الاحوال الشخصيه دون القانون قصرا على الاقباط والمسيحيين دون مراعاه لشعورهم تجاه دينهم
سؤال من بودر :- لقد عاش الاقبط قرونا فى مصر قبل الاستعمار الاسلامى وهم اليوم يمثلون اكثر من عشره بالمائه من تعداد مصر ولا يعلم الامريكان الكثير عنهم فكيف يتم التعامل معهم ؟؟
التعداد الحقيقى هو عشرون بالمائه ولكن الحكومه لم تسمح ابدا بعمل تعداد بطريقه سليمه وامينه ونحن المواطنون الاصليون بمصر احفاد الفراعنه اصحاب اعرق الحضارات العالميه .
ويرجع عدم علم الامريكان عن الاقباط لملك الحكومه المصريه للاعلام والحكومه لم تكن امينه وتخفى الحقائق دائما, والاقباط يسعون جاهدين لاسماع العالم صرختهم ولكن الدول الاسلاميه تسيطر على الولايات المتحده ببلايين الدولارات البتروليه وكثير من الاقباط بالولايات المتحده يخشون التحدث لا لشئ الا على اقاربهم بمصر.
وعندما سؤل داوود عن حرية العباده فى مصر اجاب بأن حريه العباده مكفوله لديانه واحده بمصر وهى الاسلام والماده الثانيه من الدستور تمثل سيف على رقاب غير المسلمين واعطى امثله على ذلك ومنها:-
+ الاقباط مازالوا يعاملوا بالقانون الهمايونى العثمانى منذ سنة 1860 وهو يهدف منع المسحسسن من بناء اى كنائس جديده او حتى اصلاحها
+ المحاكم بصر بها اكثر من الفى حاله للعائدين من الاسلام للمسيحيه مره اخرى ويطالب الازهر والمحامون المسلمون بتطبيق حد الره عليهم وهو الاعدام قتلا بالسيف
+ فى بداية هذا العام تظاهر اكثر من ثلاثة الاف مسلم مع عضو البرلمان المصرى عن الدائره لاغلاق مبنى خدمات بعين شمس اخطأ المسيحيون وصلوا به.
+ سجن الكاهن متاؤس وهبه منذ شهر اكتوبر على جريمه لم يرتكبها وتزويجه لمتنصره لشاب مسيحى , واى عداله تشجع اعتناق الاسلام وتعاقب اعتناق المسيحيه .
ان الاقباط مهمشين سياسيا فى الحياه المصريه فلا يوجد اعضاء فى مجلس الشعب او الشورى وبطرس غالى معين ولم ينتخب بسببرعايه الدوله للطائفيه.
وعلى اعتبار المساعدات الماليه الهائله التى تتلقاها مصر من الولايات المتحده يجب على كل المواطنون الامريكيون وليس الاقباط فقط ان يطالبوا مصر باحترام الاقليات والاقباط والمساواه فى القانونوحرية العقيده كشرط لاستمرار المساعدات الامريكيه متمنيا ان يتذكر الرئيس اوباما ذلك اثناء زيارته لمصر

الرئيس اوباما يضع يده فى ايدى المسلمون قتلة الشعب الامريكى











الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه
national american coptic assembly
washingtonDC
Mr. Morris Sadek-ESQ President
visit&watch our website http://www.nationalamericancopticassembly.webs.com/ http://nacopticas1.blogspot.com/ http://nacopts1.blogspot.com/
الرئيس اوباما يضع يده فى ايدى المسلمون قتلة الشعب الامريكى

حسب مكتب التحقيقات الفيدرالي فان محمد عطا احد احفاد الغزاه العرب المحتلون لمصر وخريج مدرسة مبارك الاسلاميه كان هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى ببناية مركز التجارة العالمي في نيويورك واعتبر عطا المخطط الرئيسى للعمليات الأنتحارية الأخرى التي حدثت ضمن ماسميت احداث11 سبتمبر
تعتبر الولايات المتحدة الأميركية الدكتور أيمن الظواهري أحد قادة جماعة الجهاد المصرية فى عصر الرئيس الوهابى النازى محمد حسنى مبارك واحدا من ألد أعدائها. وقد وضعه مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في قائمة المطلوبين للاشتباه به في عدة قضايا منها تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998 والمدمرة كول في عدن عام 2000 وتفجيرات مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأميركية عام 2001.
يتمسك نظام النازى محمد حسنى مبارك باستخدام الاساليب المناهضة للمسيحية إلى أقصي مستويات العنصرية والكراهية. ففي حين نجد أنظمة مثل إيران وسوريا، لبنان، توصف بأنها من الدول الراعية للإرهاب،نجد المسيحيين فيها يتمتعون بالاحترام ، والتعايش السلمي مع المسلمين .الغريب أن الأنظمة المتحالفة مع الولايات المتحدة وذات صلات جيدة مع إسرائيل، تشتبك في حروب عنصرية شرسة في اقتلاع المسيحيين من أوطانهم الأصلية. ففي استطلاع حديث للرأي أجراه معهد ميريلاند ، اظهر ان الرئيس السوري الأسد , ، وحسن نصر الله زعيم حزب الله بلبنان ، واحمدي نجاد الرئيس الإيراني ، هم أكثر الزعماء شعبية في الشرق الأوسط ، في حين أن الرئيس مبارك جاءت في ذيل القائمة . ويعيش الاقباط المسيحيون اصحاب البلد تحت الاحتلال العربى والاسلامى في مصر في نفس الاضطهاد والتعصب والديني. مؤخرا، قامت بعض الجهات الحكومية بمصر تطالب مجلس الشعب (البرلمان) لإلغاء جنسيتهم المصريون المتزوجات من اسرائليات . إذا هذه الدعوة إن نجحت في إلغاء الجنسية ، كما هو متوقع ، فان عشرات الآلاف من الأسر المسيحية سوف تتأثر بهذه التشريعات العنصرية الغريبة ، ويصبحون بلا مكان او وطن يذهبون إليه. إننا لا نعرف من هؤلاء الذين يدفعون إلي مثل تلك الممارسات العنصرية.؟ فعلى الرغم من الإدانات العالمية الأخيرة ضد نظام مبارك لممارساته اللاإنسانية ضد المسيحيين المصريين ، وتخريب موارد رزقهم عن طريق قتل كل الخنازير التى يملكونها تنفيذا لتوصيه من نواب الاخوان المسلمون بمجلس الشعب لان نبى الاسلام يكره الخنازير بعد ان افشل الخنزير معجزته المضلله فى استخراج المياه من الصحراء ولان نواب الاخوان المسلمون اصحاب الفكر السلفى والجهادى والمتمسكون بالنصوص القرانيه التى تحض على كراهية وقتل اليهود والمسيحيون يبغون صبغ صيغة اسلاميه على مصر المحتله من حكومه اسلاميه عربيه فاشيه عدلت الدستور وجعلت فى الماده الاولى منه مصر احدى المستعمرات العربيه والزمت المصريون بالقسم والولاء لمستعمرة مصر العربيه فى حين يصرخ العرب عندما طلبت اسرائيل نفس القسم وهم عنصريون فالدين الاسلامى والشريعه الاسلاميه واللغه العربيه هو الاساس الدستورى لمصر الفرعونيه المحتله من الغزاه العرب المخربون فكما حرق ابن العاهره عمرو بن العاص مكتبة الاسكندريه قتل واعدم هتلر مصر النازى محمد حسنى مبارك كل ثروة فقراء الاقباط من الخنازير ومنع اطفال الاقباط الصغار من اكل المرتدله كل صباح
ومما يؤسف له أن بعض البلدان مثل مصر والعراق والسودان ولبنان والأردن والمملكة العربية السعودية وباكستان وغيرها المشاركين في الحرب الضارية المناهضة للمسيحيين. معظم هذه البلدان تعتبرها "أمريكا حلفاء أقوياء. في حين أن الواقع يشير إلي إنهم متحالفون ضد المسيحية والمسيحيين. أما ما يسمي الحرب ضد الإرهاب هي كذبة كبري, لان الإرهابيين الحقيقيون يستمتعون بحماية أمريكا.
انه من الغريب ان يقوم الرئيس الامريكى اوباما بزيارة دوله مصريه فرعونيه محتله من غزاه عرب ومسلمون ويرتكبون ابشع جرائم الاضطهاد والتمييز العنصرى ضد الاقباط المسيحيون لينقل منها خطابا الى العالم الاسلامى رغم مصر بها مسلمون ومسيحيون ويهود وبهائيين وليست بلد اسلامى انه بذلك يضر بكل ماهو غير مسلم ويجعل الوطن لايتسع لكل الاديان ويناقض خطابه ان امريكا بلد لكل الاديان فهل يقول الرئيس اوباما ان مصر بلد لكل الاديان مع مايترتب على ذلك من اثار

موريس صادق المحامى لدى محكمة النقض وعضو نقابة المحامون المصريه المستشار القانونى بالولايات المتحده الامريكيه وعضونقابة المحامون الامريكيه dcBarرئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه













احداث ومقالات شهر مارس وابريل ومايو 2009

▼ May (55)
البلطجه والجوامع
خطاب من الكونجرس الأمريكى للرئيس أوباما يحثه على ت...
بلاوى المنيا من محافظها
جمهورية مصر القبطية
الجيش الأمريكي: حرقنا نسخا من الإنجيل بأفغانستان و...
مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر يناقش اقتراحا بإصدار...
هل يحذو القضاء المصرى حذو القضاء التركى ويعاقب على...
شهادة كميل حليم رئيس التجمع القبطى الامريكى امام ا...
حول خطاب الرئيس أوباما المرتقب للعالم الإسلامى
الاقباط - فيلم تسجيلى من انتاج قناة الجزيره القطري...
لا لحبس المدونين
مصر (أُم الدنيا) وأُم الأصولية كذلك
قاضى يرتكب جناية تزوير محضر الجلسه فى قضية البطل ر...
عزاء واجب
أقباط عزبة توما يستغيثون من بطش ذئب المحلة وأعوانه...
الأمن يجدد اعتقال المقاول القبطى وشقيقه ويساوم على...
الأمن لمصرى الوهابى يحتجز غفير قبطى بتهمة محاولة ...
اللهم لا شماتة و البقاء لله
الكنيسة الانجيلية بشمس الدين بمغاغة: كنيسة مع إيقا...
هل هناك فرق بين الإخوان المسلمين وطالبان والقاعدة؟...
أول غربى يتعرف بعمق على حقيقة الإسلام وخطورة المسل...
الي كل فتاة قبطية احذري صديقتك المسلمة
التنظيمات العسكرية السرية لجماعة الإخوان المسلمين ...
المظاهرات ضد مبارك
هل حزن مبارك على هؤلاء الضحايا من الاقباط - فيديو
اجبار فتاة مسيحيه على الامتحان فى مادة الدين الاسل...
مجزرة الاسلام التاريخيه
حبس اصحاب الخنازير الاقباط الذين اعدمت خنازيرهم با...
الامن المصرى الوهابى يشارك فى خطف فتاة قبطيه قاصر ...
المسلمون فى الاسكندريه يقذفون القبطيات بماء النار
غادرت الخنازير.. وبقيت القمامة والبطالة
هدايه فى الحزن الوطنى
أب مكلوم يصرخ: بنتي ضاعت ومش لاقي حد يقف
نيويورك تايمز .. سبب تراجع اعداد المسيحيين في الشر...
مصر تصاب بإنفلونزا التمييز ضد المسيحيين قبل إنفلون...
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية .. خطة ...
بلاغ باختطاف شاب مسيحى بأسوان
صابة 14 في اشتباكات طائفية بالأسلحة والسنج بصفط ال...
دعوة للمشاركة فى مسيرة سلمية أمام البيت الأبيض
ذكرى تحرير دولة اسرائيل اليهوديه من الاستعمار الفل...
الشرطه المصريه الوهابيه تعتقل طفلا قبطيا
مصر الإسلامية الوهابية
التعدي والتهجم على قبطية بشارع ملوي إمام مرأى الجم...
مسلسل التعسف والتنكيل بالمحامية القبطية بالمنيا ما...
أين ابني؟ الإرهلبيون خطفوا مينا
حقائق عن الاسلام
..زرع الكراهية والحقد في قلوب المسلمين
خنازير أخرى
دعوة لمظاهرات قبطية عالمية أثناء زيارة مبارك لواشن...
طعن على قرار رئيس الجمهوريه بنقل زرائب الخنازير ال...
وجهة نظر الطيار والحمار
اشهد واتفرج يازمان
قس يحذر من جماعات إرهابية خاملة حقوقيين يدينوا...
الخنزير ابطل معجزه مضلله لنبى الاسلام فى اخراج الم...
احداث ومقالات شهرى ابريل ومارس2009